?
 إطلاق مشروع " كنت في البترا "       فريحات يستقبل الملحق العسكري الباكستاني       الملكية الأردنية و فلاي دبي تعلقان رحلاتها الجوية إلى النجف حتى إشعار آخر       "بترا" تحتفل غداً بعيدها التاسع والأربعين       النواب يبدأ مناقشات البيان الوزاري للحكومة       مصر: العثور على 80 قطعة فخارية تعود للعصر الروماني       السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن .. و السفير الفرنسي: شراكتنا مع الاردن تعكس ثقتنا بالمملكة وشعبها      

محبة الوطن والمواطن في قلب الملك .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

المؤكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعبر تعبيراً صادقاً عن الحب للوطن والمواطن، وهذا الحب ليس غريباً على الملك الحصيف الذي خبر العمل الوطني والسياسي منذ شبابه إذ إن حياته مقرونة بالعمل الدؤوب فيما يرفع من قيمة الوطن وما يجعله مساوياً لمن سبق، بل متخطياً ومتجاوزاً في الأمور النافعة، فمعاصرته للهاشميين ، كان جلالته يجسد رجل الدولة الفاعل في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

الملك عبدالله الثاني موجود طوال حياته في الأفعال الوطنية، إذ إنه لا تفوته مناسبة فيها خير للوطن والمواطن إلا وله حضوره ومشاركته وتوجيهه، ففي المداولات السياسية له مكانته، في المجالات الحيوية الأخرى ، فهو يحمل قلب الإنسان بمعنى الكلمة، فله مشاركاته وحضوره في مناسبات الأفراح والأحزان، زار المرضى وعزى في المتوفين، إذ يشارك وجدانياً المواطن الذي يبادله حبه ويقدره، فأحبه الجميع لأنه معهم ويحس بما يحسون ويعمل ما يرى أنه يساعدهم ويساندهم في إنجاز ما أوكل إليهم، ويعطف على الفقير ويساعده دون أن يحسسه بفقره، وكم له من الأيادي البيضاء في مثل هذه المواقف.

الملك المثقف، صديق المثقفين والصحفين والكتاب في الداخل والخارج، يقرأ ويهضم ويتابع ويناقش كتابياً في المسائل التي تشتبه على البعض فينير الطريق ويحدد المسارات والمسالك في مجالات حيوية عديدة يعرفها الجميع، فحضوره عملي في أي مكان ووقت، فتجربته طويلة وخبرته تأتت من موهبة ربانية وثقافة مكتسبة قرأ فيها وشارك وعاصر وأرشد، فهو فيما يحتاجه الوطن يعطي كل جهد من أجل كرامة الوطن وعزته، وبعزة الوطن تكون مكانة الوطن، وها هي المملكة الاردنية الهاشمبة ضمن الدول القائدة للمسيرة العالمية، وبمكانتها الاستراتيجية وعمل قائدها على وصاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، كل ذلك نتاج الحرص الذي توليه القيادة للبلاد والمواطن.

نعم.. كلنا عبدالله.. هذا هو صوت المواطن المخلص تجاه القائد بعد أن استمع وشاهد بدء معاناة شعبه مع أعباء الحياة الجديدة مع منطلق هذا العام الجاري 2018، وبناء على إقرار الاصلاحات الاقتصادية، وارتفاع أسعار البنزين والكهرباء، وهذا الأمر طبيعي في ظل وجود عمل إستراتيجي مهم كالإصلاحات الاقتصادية وانعكاساتها مستقبلاً على الوطن بقيادته وشعبه، تمشياً مع التحول الوطني للاعتماد على الذات.

وعلى الرغم من أهمية هذه الإصلاحات التي من البدهي أن يكون لها ضريبة لإعادة الهيكلة والتحسين لتحقيق تنمية وطنية مستدامة، بالإضافة إلى ظهور بعض الوزراء لتوضيح أهمية هذا الأمر، إلا أن صدور توجيهات جلالته دليل قاطع على قرب وإنسانية وعطف الملك عبدالله الثاني وتعزيز لهذه العلاقة المتينة مع شعبه المخلص الذي يستحق الكثير والكثير، ولذلك شملت تلك التوجيهات الملكية عدة فئات من مدنيين وعسكريين ومستفيدي الضمان والتقاعد .

هذه العلاقة المتينة بين قادة وطننا العزيز والشعب المخلص هي سلاح عظيم ودرع فولاذي ضد كل من يحاول المساس بمملكتنا وقيادتها وشعبها أياً كانت الوسيلة، وخصوصاً عبر الإعلام الجديد ممثلاً بوسائل التواصل الاجتماعي، وما تخفيه من تضليل للحقائق من قبل حسابات بأسماء مستعارة ظاهرها اردنية وباطنها معادية من كل من يتربص بأمن واستقرار المملكة، ومحاولة فاشلة لاستثمار مطالب وأزمات الشعب الاردني المخلص، ظناً منها قدرتها على التأثير وبث الفرقة ونشر الأكاذيب والمبالغة، والتي لا تزيد تلك العلاقة المتينة إلا قوة وصلابة يحكمها وعي الشعب المدرك لواقع مملكته ومقوماتها، واعتزازه بحب وقرب قيادته منه في السراء والضراء.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: