?
 10 اصابات من رجال الامن و انتهاء كافة مظاهر الاحتجاج في محيط الرابع       الأمير الحسن يرعى اجتماع إطلاق دراسة مراجعة الاستراتيجية "تحقيق هدف التنمية المستدامة المحور الثاني"       الرزّاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام"       وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي       محتجون ينامون في الشارع       صاحب مقولة "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية": أفلست وأعيش أتعس أيامي        مبادرة اماراتية لدفع الالتزامات المالية عن 1700 غارمة      

الاردن بمليكه ينتصر لمواطنيه .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

عندما ينطلق في خضم الاشتباك الدبلوماسي الاردني اليومي فإن صوت الحق يعلو ولا يعلى عليه من هنا كان احقاق الحق ورضوخ اسرائيل للمطالب الاردنية  ، حيث تسارعت الدبلوماسية بقيادة جلالة الملك بخطى و جهود لم تنقطع ، وعمل جاد مضمون النتائج، الذي وضع قضية حادث السفارة وما سبقها من حوادث أدت الى مقتل عدد من الاردنيين على منارة عالية على أجندة جلالته.

نهج الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالته منذ توليه عرش المملكة يترجم الانسجام الواضح بين الموقف السياسي الاردني والممارسة العملية على ارض الواقع ، هذا النهج المنطلق اساسا من الرصيد المتراكم للمصداقية الهاشمية التي عكست مكانة جلالته المتميزة على الساحة الدولية.

 إن جلالة الملك الذي يترجم مقولة "الانسان الاردني أغلى ما نملك"  هي من مسؤولياته التي لم ولن يتخلى عنها ، فسعى الأردن منذ تلك الحوادث الاسرائيلية على ارض المملكة إلى اتخاذ جهود وإجراءات قانونية دولية وصفت بالجبّارة لدرء الخطر الإسرائيلي في استباحة الاراضي الاردنية  الذي كانت إسرائيل تخطط لتنفيذه .

 حالة من التناغم التي أسست لواقع سياسي وطني نادر جسده الأردنيون بقيادة جلالة الملك تم مواجهته بفرض القانون والدبلوماسية عالية المستوى، والاتصالات استمرت لوقف الجرائم الإسرائيلية ، لتأتي حادثة السفارة الاسرائيلية بأكلها بثمار النصر الكبير الذي حققه الاردن بانتزاع الاعتراف والاعتذار الإسرائيلي عما اقترفته الأيادي الخبيثة الصهيونية .

لم يكن الانتصار الأردني مقتصرا على اعتراف واعتذار اسرائيل عن جرائمها المرتكبة على الاراضي الاردنية  ، إنما في منحها درسا غاية في الأهمية بأنه لن يكون سهلا اليوم وغدا كما بالأمس أن تمرر أي عدوان ارهابي صهيوني على اراضينا، إذ سيكون لها الأردن بالمرصاد ولن يترك لها مجالا أن تتقدم خطوة من شأنها المساس بأي حق من حقوق الاردنيين .

جلالة الملك يأخذ دوره الوطني بمنتهى الجدية والفخر لأنه سليل الدوحة الهاشمية وهذا يعني أن المواطن الاردني هو شيء مقدس ، وهاهو جلالته وبكل اقتدار وجرأة يحمي الاردنيين من الغطرسة الصهيونية ، و على اسرائيل أن تدرك هذا جيدا في أن جلالة الملك لن يترك لهم بابا يوصلون من خلاله الى انتهاك سيادته او المس بأي مواطن اردني.

الاردنيون بمختلف اصولهم ومنابتهم يدركون ومقتنعون بأن جلالة الملك سيقودهم لبر الأمان كان له أثر كبير في الانتصار الذي تحقق، للاردن من الانتهاكات الاسرائيلية ـ الصهيونية ، فالموقف الأردني رمز ونموذج في الدفاع عن الاردنيين، ضد ما قد يتعرض له من انتهاكات على يد اسرائيل.

 لعلنا من المناسب أن نؤكد للاسرائيلين وعنجهيتهم هنا أن مواقف الأردن والأردنيين الصلبة في الدفاع عنهم وعن حقوقهم  مشهود لها والتي تأتي انطلاقا من دور الأردن الهاشمي... فلا  تلاعب ولا تساهل في الموضوع الاردني فهو اكثر من خط احمر.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: