?
 إحالة ضباط في الامن العام الى التقاعد .. اسماء       التربية: دورة تكميلية لمن لم يحقق متطلبات النجاح نهاية العام       ارتفاع اجمالي الدين العام الى 27 مليارا و930.5 مليون دينار خلال 2018       "الاونروا" تعلن فتح ابواب مدارسها في موعدها المعتاد        السعودية تلقي القبض على داعشي يخطط لتنفيذ عمل ارهابي       حالة طقس الخميس والجمعة : اجواء صيفية عادية        المواطن .. رجل الأمن الأول في مواجهة الإرهاب .... بقلم : يوسف الحمدني      

القطاع الخاص و الطاقات الشبابية للوطن .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

"عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم".. فالوطن والمواطن تحمل ما لا تتحمله الجبال وصبر في أحلك الظروف وتلقى الصدمات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الظروف الاقليمية و اللجوء من دول الجوار الى جانب عدم الوفاء الدولي بمتطلبات اللاجئين ، فالاردن وشعبه تحمل كل ذلك ، مما اضطر الحكومة الى تصحيح اقتصادي بقرارات كانت قاسية ، وبدأت ملامح نتائجها تبشر بالخير في البرامج التي قيد التنفيذ الان وفي وقف المديونية.

باشرت الحكومة مجموعة من الإصلاحات المالية والهيكلية متضمنة تقييماً شاملاً لجميع القطاعات التنموية، خاصة تلك التي تتعلق بشكل مباشر بمؤشرات الأداء الاقتصادي والتركيز على الاستثمارات الرأسمالية الحكومية وخفض التكاليف التشغيلية، من أجل ضمان استدامة التنمية الاقتصادية ورفع فعالية الإنفاق الحكومي وتعظيم تأثيره الإيجابي على شتى القطاعات.

ولعل أبرز التوجهات التي تركز عليها الحكومة لتحسين جودة الأداء الحكومي، التوجه نحو الشراكة بين القطاعين العام والخاص،  ومواصلة تسهيل تدفق استثمارات القطاع الخاص ورفع مستوى التنافسية، وتهيئة القدرات اللازمة لرفع مستوى الخدمات المقدّمة، والتنسيق مع السلطات التشريعية لتعديل الأنظمة ذات العلاقة بتسهيل بيئة العمل .

لذلك كله فإن القطاع الخاص سيكون رأس الحربة في جميع مفاصل التنمية، وحتى يمكن الوصول إلى هذه المرحلة، فإنه من الطبيعي أن يمر هذا القطاع بتحولات متعددة وتداعيات لتحوله من الاعتماد الكلي على الحكومة في تأسيس المشروعات إلى أن يتولى بنفسه الدور بناءً، وتمويلاً، وإدارةً، ويجب عليه التجاوب مع التحديات بشكل أكثر فعالية، والتحرك بخطوات ثابتة نحو التطوير والاستثمار في القطاعات الجديدة والمنتجة خاصة في القطاع الصناعي.

 

شباب المستقبل

 

يلمس المواطن التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المملكة، مستشهداً بزيارتين قاما بهما مؤخراً، الذي يؤكد أن هناك طاقة وحماس كبيرين من الشباب الاردني، وتصميماً على تغيير وتطوير البلاد.

والمؤكد أن جهود جلالة الملك وتطلعاته وآماله تعتبر القوة الدافعة للتغيير في المملكة، كما أن جهوده المبذولة في تحويل المجتمع الاردني بمثابة ثورة تلقى ايجابا وقبولاً من قبل المواطن .

أغلب المشككين من قوى الشد العكسي  الذين لا يزال البعض منهم يستهوي بث الاشاعات والسموم في جسم الوطن متناسين أو متجاهلين أن الوطن عصي علي كل من يستهدفه، وشبابنا  المميزين يعكسون قدرات ومؤهلات أبناء جيلهم هم من نراهن عليهم في المستقبل القريب والبعيد.

لا شك أن التغيير في المملكة ينطلق من رغبة داخلية ولا يأتي استجابة لضغوط خارجية، إضافة إلى حاجة اقتصاد المملكة للتنويع والجودة ، ونعتقد جازمين  أن جلالة الملك استشف فكر الشباب الاردني ورأى استعداداً للتغيير، وإمكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها، إلى جانب إدراكه لمخاطر استمرار الوضع القائم.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: