?
 الاردن والامارات يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير أداء الجهاز الحكومي       وزير الاتصالات يزور شركات الاتصالات الخلوية العاملة بالمملكة       الملك يستقبل مسؤولين أمريكيين       إرادة ملكية بتعيين الدكتور فايز الطراونة عضوا في مجلس الأعيان وقبول استقالة الدكتور رجائي المعشر        رئيس الوزراء يؤكد ان التعليم اليوم هو اقتصاد الغد        وزير الخارجية يلتقي نائب وزير الدفاع الاميركي       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      

شكراً كبيرة لخادم الحرمين الشريفين وللأشقاء في الامارات والكويت .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

ليس غريباً هذه المواقف الأخوية من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية والامارات والكويت التي عهدنا منهم الكثير من المواقف الصادقة والمشرفة، و حقيقةً مواقف الاشقاء في قمة "مكة المكرمة" له أثر كبير على الأردن والأردنيين وهي بالفعل وقفة الأخ في وقت الشدة مع أخيه ، وجميع الشعب الأردني يقدر هذا المواقف وهو دليل على الترابط العميق بين الأردن والأشقاء.

مبادرة خادم الحرمين الشريفين فندت جميع الشائعات المغرضة التي تداولت في الآونة الأخيرة ، ولا شك أن من أطلق الشائعات يريد تدمير هذه العلاقة الأخوية ، ويسعى في ظل هذه الأزمات لزرع الشقاق والتفرقة بين البلدين ناسياً أو متناسياً مكانة الأردن لدى المملكة العربية السعودية ، وما وجدت من دعم ومساندة في مواقف أخوية وتاريخية عدة ، أكدت على أن المملكة والأردن يقفون كبلد واحد منذ عشرات السنين كما أنها دليل على المواقف الأخوية القوية أيضاً من الدول المشاركة في القمة الرباعية.

 فزعة "الأشقاء" لدعم الأردن في أزمته الاقتصادية عملت على تهدئة النفوس وبعثت الأمل في إصلاحات اقتصادية تساند الأردن فيما يتحمل من أعباء من أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية.

المؤكد أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين في عقد قمة رباعية عاجلة من أجل دعم الأردن اقتصادياً بعد احتجاجات الشارع الأردني تدلل على أن مواقف السعودية التاريخية اتجاه الدول العربية والإسلامية ثابتة وتحديداً العلاقة الأخوية مع الأردن ، مما أثلج صدورنا  وأغلق الباب بالمطلق أمام أبواق مما أشاعوا مؤخراً أن الأردن ترك وحيداً من قبل حلفائه في خضم أزمة اقتصادية طاحنة كادت تضع الأردن على مفترق طرق.

السعودية و منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى يومنا هذا عُرفت بأنها صمام الأمان وطوق النجاة للعالم العربي، فصفحات عطاءاتها مليئة بالمواقف المشرفة في دعم ونصرة الأشقاء مهما كانت التحديات ومهما كلف التصدي لها من ثمن، وكل ذلك دون منّة أو انتظار المقابل.

إننا نؤكد بثقة أن عزم وحسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نقل الأردن إلى بر الأمان الاقتصادي ، ولا ننسى هنا أن للمملكة العربية السعودية مواقف عبر عقود في رفد اقتصاد الأردن عبر مشروعات تنموية متعددة ومستدامة، كما أنها تعد أمن الأردن من أمنها وهذا العنوان الصادق كثيراً ما تردده الدبلوماسية السعودية الناجحة في أروقة المجتمع الأردني عبر سفير خادم الحرمين الأمير خالد بن فيصل ويلتمسه الشعب الأردني بكافة أطيافه.

شكراً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وشكراً للشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت ، و شكراً للشيخ محمد بن راشد ، نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة لفزعتكم التي لن تنسى.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: