?
 جينا هاسبل تتولى مهامها كاول امرأة مديرة لوكالة ‘‘سي آي إيه‘‘       روحاني: العالم لم يعد يرضى بأن تقرر الولايات المتحدة عنه       عريقات ينفي تدهور صحة عباس ويؤكد أنه بحالة جيدة       بديل الرئيس .... بقلم : ماهر ابو طير        مواقف المساحات الرمادية .... بقلم : صالح القلاب        "الأب الروحي" للمؤامرة .... بقلم : محمد أبو رمان       هل سترحل القوات الأجنبية عن سوريا؟ .... بقلم : فيصل ملكاوي       
 للراغبين بالتبرع بصدقاتهم وزكاة اموالهم يمكنهم الاتصال برقم الجمعية الخيرية لرعاية الايتام هاتف 0795124627      

المحكمة الجزائية السعودية تبدأ محاكمة الداعشي قاتل ابن عمه

الرياض ــ صوت المواطن ــ تبدأ المحكمة السعودية الجزائية المتخصصة قريباً في محاكمة المواطن المتهم في قضية الإقدام على قتل ابن عمه في الجريمة الإرهابية المعروفة بـ"داعشي يقتل ولد عمه" ، و "تكفى يا سعد" ، والتي وقعت في أيام عيد الأضحى عام 1436هـ.

وكانت الداخلية السعودية قد صرحت عن تفاصيل القضية آنذاك عندما غدر الجناة بابن عمهم مدوس فايز عياش العنزي من منسوبي القــوات المسلحة - تغمده الله بواسع رحمته - حيث تم استدراجه في يوم عيد الأضحى المبارك من قبل ابني عمه ، من سكان محافظة الشملي بمنطقة حائل، ثم الغدر به وقتله".

كما ارتكبا حينها جريمتين أخريين يوم الخميس الموافق 11 / 12 / 1436هـ ، وفق تقويم أم القرى، تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة عمائر بن صنعاء، التابع لشرطة محافظة الشملي، أما الثانية فقد تم فيها إطلاق النار على العريف بمرور محافظة الشملي عبدالإله سعود براك الرشـيدي مما نتج عنها مقتله - تغمدهم الله بواسع رحمته.

وبينت الداخلية حينها أنه بناء على ما توفر لقوات الأمن من معلومات عن الجناة، وما نفذته من عمليات تمشيط أمني سريعة وواسعة بمشاركة طيران الأمن للحيلولة دون تمكنهما من الفرار بعيداً عن موقع ارتكابهما جرائمهما، تم بتوفيق الله رصد وجودهما في منطقة جبلية، قرب قرية ضرغط بمحافظة الشملي، وبمحاصرتهما ودعوتهما لتسليم نفسيهما بادرا بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن، فتم التعامل مع الموقف بما يتناسب مع مقتضياته.. ما نتج عنه مقتل المطلوب (المصور) في الفيديو الشهير "تكفى يا سعد"، وإصابة شقيقه (القاتل) والقبض عليه، كما استشهد في هذه العملية الجندي أول نايف زعل الشمري تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: