?
 البترا تنضم لشبكة مدن السياحة العالمية نهاية أيلول الحالي       مسكوكات تذكاريّة تكريماً لشهداء الأردن       اوطان بديلة .... بقلم : ماهر ابو طير       ما حدث في «سواقة» أفزعنا.... بقلم : حسين الرواشدة       ملامح موازنة 2018 .... بقلم : د. فهد الفانك        الحسين في خطابه الأممي..رحلة الانتقال من الشرعية إلى المشروعية .... بقلم : رومان حداد        مشهد سواقة.. "استراتيجية العميان" .... بقلم : محمد أبو رمان      
 النشرة الجوية حتى الاربعاء: الاجواء خريفية معتدلة ودرجات الحرارة العظمى في عمان 29 والعقبة 35 درجة مئوية      

التربية تطلق وحدة جودة التعليم والمساءلة لتحسين العملية التعليمية

عمّان ــ صوت المواطن ـــ كتب موسى خليفات ــ أعلنت وزارة التربية والتعليم الاربعاء عن اطلاقها لوحدة جودة التعليم والمساءلة خلال حفل اقامته في مركز الملكة رانيا لتكنولوجيا المعلومات برعاية وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز.

وتهدف الوحدة الى تحسين العملية التربوية وتطويرها وفق معايير ومؤشرات محددة، وعلى المستويات الإدارية الثلاثة: المدارس، والمديريات، ومركز الوزارة من خلال تقييم اداء المدارس بتقديم تقرير واضح ودقيق وفق معايير ومؤشرات محددة بهدف تحسين العملية التربوية وتطويرها، وتبني أفضل الممارسات في المجال التعليمي وتبادل الخبرات المهنية.

كما تسعى الوحدة لتزويد أصحاب القرار وواضعي السياسات التربوية بتقارير موجهة من اجل العمل على التحسين والارتقاء في العملية التعليمية التعلمية، ووضع اولياء الامور والمجتمع المحلي والمعنيين بصورة واضحة عن المدارس وأدائها، ورفع مستوى تنافسية المملكة في الاختبارات الدولية.

وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز خلال الجلسة النقاشية التي دارت على هامش حفل إطلاق الوحدة بحضور عدد من اعضاء مجلس التربية والقيادات التربوية في المركز والميدان والمقيمين أهمية وحدة جودة التعليم والمساءلة في وزارة التربية والتعليم وأثرها الكبير على العملية التربوية.

وأشار إلى أن المساءلة هي الوسيلة الرئيسية للجودة؛ مبيناً أن ما لا يمكن قياسه لا يمكن إنجازه، فإذا عرفنا ما نريد انجازه وقياسه نستطيع أن نصل إلى الجودة والأداء العالي. مؤكداً أهمية القياس والتقييم والمساءلة ودعم جهود المقيمين بمنظور مؤسسي ومساعدة المدارس في تسليط الضوء على قصص النجاح وتبنيها وتعميمها.

وأضاف الرزاز أن وحدة جودة التعليم والمساءلة ستعمل على تزويد جميع المشاركين في العملية التربوية من (معلمين، ومديرين، ومشرفين، ومديري التربية، ومسؤولي الوزارة) بخبرات مهنية للمساءلة وتحقيق جودة التعليم لأطفالنا في المدارس.

واشار الرزاز إلى أن الوزارة تتطلع لمشاركة الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع في عملية جودة التعليم، لافتا الى أن الوحدة ستوفر الدعم والتوجيه والدافع لتحسين جميع العمليات في المدارس؛ وصولاً للحل الأمثل لمواجهة الصعوبات والمشاكل التي تواجهه العملية التربوية.

وقال الدكتور الرزاز إنني ألمس خلال زياراتي للميدان التربوي أن هناك من المعلمين من يقوم بنحت الصخر رغم شح الموارد والإمكانات والحرص على تحسين جودة التعليم في المدارس رغم الموارد القليلة.

وأكد على أهمية ربط المعرفة بالحياة والتركيز على بناء القيم والاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة والتنويع باستراتيجيات التعليم والتعلم، مبيناً أن الوحدة جزء من كل متكامل لإيجاد الحل المناسب للمشاكل التربوية.

وأكد أهمية المعايير الموضوعية في تقييم المدارس، إذ يبدأ تقييم المدارس لذاتها ضمن مؤشرات لها علاقة بالطالب والمعلم والبيئة المدرسية وطريقة التعلم والتعليم والمجتمع المحلي وأولياء الأمور، وفي ضوء ذلك تعمل وحدة المساءلة على تحديد الأولويات والعمل عليها مع المدرسة لتحسينها وتجويدها.

وأوضح أن الدول التي وصلت إلى جودة عالية بالتعليم وصلت لذلك عبر مأسسة عملية التقييم، مُبدياً تقديره لممثلة البنك الدولي المشرفة على الوحدة والخبراء الدوليين الذين ساهموا في وضع التصورات النهائية للوحدة وتدريب الكوادر العاملة فيها.

من جانبه أشار وزير التربية والتعليم الاسبق العين وجيه عويس والذي ترأس الجلسة النقاشية، إلى ان الوزارة بدأت تخطوا خطوات متفائلة آملاً أن الوزارة خلال العشر سنوات القادمة ستشهد نقلة نوعية في مخرجات العلمية التربوية.

ولفت إلى محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية مبنية على جودة التعليم إذ جاءت لمساعدة قطاع التعليم على جسر الفجوة بين التعليم المتدني والجيد.

وأشار الدكتور عويس إلى أن وزارة التربية والتعليم لم تضع مرحلة التعليم المبكر كأولوية مبيناً أن الاستراتيجية الوطنية ركزت التعليم ما قبل المدرسة، لأنه إذا كان هناك جودة في التعليم ما قبل المدرسة هناك جودة في التعليم الأساسي والثانوي.

وبين عويس أنه لدينا في الأردن مليون طفل تحت سن السادسة 70 بالمئة منهم لن يستطيعوا الالتحاق برياض الأطفال إذا لم نضع الحلول والمعالجات المناسبة لذلك.

وعرض مفهوم الجودة في العالم وأهمية المساءلة في كل مرحلة من مراحل التعليم، مشيراً إلى أننا مقصرين في المساءلة، واقترح في هذا المجال انشاء هيئة متخصصة في جودة التعليم والتي سيكون دورها أكثر فاعلية.

بدوره، قال مدير وحدة جودة التعليم والمساءلة الدكتور رائد عليوة، إن دور الوحدة هو التأكيد على أن طلبتنا ومعلميهم يستحقون الأفضل في مدارسهم، "مما يحتم علينا مساعدتهم للوصول الى مستوى خدمة تعليمية متميزة".

وأضاف عليوة أن الوحدة تتطلع ببالغ الأهمية للتحديات التي تواجهنا لدعم التعليم وتحقيق جودة التعليم لأبنائنا الطلبة، وتلبية احتياجاتهم لمواجهة تحديات العصر الجديدة.

واوضح إننا ندرك مدى صعوبة عملية تقييم المدارس، خاصة وأن نتائج هذا التقييم سيتم تعميمها، لذلك فإننا نعمل جاهدين على موازنة شفافيتنا وصدقنا في نقل صورة الواقع، مع تقديم الدعم والنصح وتطوير النظام التربوي.

وأشار عليوة إلى أن وحدة جودة التعليم والمساءلة تضم كادرا فنياً مدرباً لديه الخبرة المهنية والاستقلالية والنزاهة والرؤية؛ لتحقيق النجاح والفاعلية، حيث تم تدرب أكثر من 100 مقيم، وسنعمل على تدريب 150 مقيماً مع نهاية شهر تموز المقبل.

بدورهما، أكد الخبيران الدوليان في نظام الجودة والمساءلة هارسون كاميرون، وأنا بوني على الدور الهام لوحدة جودة التعليم والمساءلة في تطوير التعليم، مشيرين الى ان المساءلة تعد خطوة جيدة لتحقيق جودة مخرجات التعليم.

وبينا ان المساءلة يجب ان تكون اداة لمرجعة الاداء وتحسينه وتطوير المهارات الادارية والفنية لكل العاملين في المدارس والاقسام الفنية والادارية التابعة للمديريات.

وعبرا عن تقديرهم لحرص الحكومة الاردنية على تجويد التعليم والمخرجات التعليمية لجميع الطلبة في جميع المدارس من خلال انشاء وحدة جودة التعليم والمساءلة.

وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور الرزاز الفريق المحوري لوحدة المساءلة ومديريات التربية والتعليم والمدارس التي ابدت استجابة جيدة مع وحدة المساءلة.(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: