?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

الخلوي يزيد احتمالية تعرض السائق لحادث مروري 5 إلى 7 مرات

عمّان ــ صوت المواطن ــ استخدام الخلوي يؤدي إلى زيادة تعرض السائق لحادث مروري من 5 إلى 7 أضعاف عن الشخص الذي لا يستخدم الجوال خلال القيادة، في حين تتضاعف هذه النسبة من 3 إلى 4 أضعاف لدى استقبال المكالمات والرسائل النصية.

وعلم "صوت المواطن" أن النية تتجه لدى مجموعة من رجال الأعمال لاطلاق مبادرة وطنية للقيادة الآمنة "الله يعطيك خيرها" لتوعية قائدي المركبات من خطورة استخدام الهواتف الخلوية أثناء القيادة والذي يعد المسبب الرئيسي للحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإعاقات حركية مختلفة.

وتجمع كافة الدراسات العالمية والمحلية على أن الخلوي أحد أهم مسببات الحوادث المرورية على مستوى العالم، إن لم يكن أبرزها، ويسبب أكثر من 60 % من الحوادث بحسب الدراسات والإحصاءات.

ووصف رجل أعمال استخدام الجوال بـ"آفة العصر الحديث" حيث يدفع ضريبتها الكثير من السائقين جراء الحوادث والوفيات والإعاقات التي يتعرضون لها نظير عدم تركيزهم أثناء القيادة وانشغالهم باستخدام الجوال، لافتاً أن المبادرة ستتمكن من تحقيق العديد من الإنجازات اهمها خفض نسبة الإعاقات الناجمة عن الحوادث المرورية من 35 إعاقة يومياً إلى 29 إعاقة ، مشيراً الى أن رفع الغرامات بصورة كبيرة ساهم بالانخفاض ونسعى لتحقيق أهداف مشتركة.

وبحسب الدراسات فإن الخلوي يفقد السائق التركيز لمسافة تتراوح من 27 متر إلى 110 أمتار وهو ما يعد مؤشر على خطورة استخدام الخلوي خلال القيادة.

وأثبتت الدراسات الأمريكية والكندية أن استخدام سماعات الخلوي بأنواعها، له نفس تأثير الاستخدام المباشر، إذ يحول السائق إلى ما يشبه "الأعمى" لمدة خمس ثوانٍ ويقطع ما يقارب طول ملعب كرة قدم دون تركيز، أما في حال الانشغال بالخلوي لمدة ثانيتين (فقط) فإن السائق يقطع ما يقارب الـ 27 متر دون أن يرى.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: