?
 المقاطعة بداية لمواجهة قرار ترمب .... بقلم : خالد الزبيدي       400 مليون دينار مال ضائع .... بقلم : عصام قضماني        توظيف المعاهدة للمزايدة .... بقلم : د. فهد الفانك        التحرّر من مأزق دعم السلع ضرورة في دول المنطقة .... بقلم : عامر ذياب التميمي       هل توقعات الطلب على النفط حقا آمنة؟ .... بقلم : د. نعمت أبو الصوف       هل تسمح الولايات المتحدة بمزيد من تراجع دور الدولار؟ .... بقلم : ذكاء مخلص الخالدي       «بيتكوين» والجنون الذي تعشقه الأسواق .... بقلم : عبدالله بن عبدالرحمن الربدي      

الاشغال المؤقتة لزوج قتل زوجته واحرق جثتها في غابات برقش

عمّان ــ صوت المواطن ــ خفضت محكمة الجنايات الكبرى حكما يقضي بوضع قاتل زوجته خنقا واضرام النار بجثتها في غابات برقش، بالاشغال المؤقتة ١٠ سنوات من ٢٠ سنة لإسقاط عائلتها الحق الشخصي عن المتهم.

ودانت المحكمة المتهم بجناية القتل القصد والحكم عليه بموجب التهمة المعدلة من جناية القتل العمد.

وكان المتهم اقدم على قتل زوجته العشرينية خنقا بشالها ثم حرقها باستخدام البنزين في غابات برقش في اربد، وابلغ الشرطة عن تغيبها حيث عثر عليها بعد شهر وهي متفحمة.

وكان المتهم أجرى اتصالا مع اهل زوجته المغدورة وسألهم فيما إذا كانت المغدورة حضرت لمنزلهم فأخبروه انها لم تحضر إليهم فأبلغهم انها غادرت المنزل واختفت وبدأ يبحث عنها برفقة اهلها وبعد اربعة ايام على اختفائها ابلغ الاجهزة الامنية.

وبعد شهر عثرت الاجهزة الامنية على جثة سيدة متفحمة في غابات برقش في اربد وبتشريح الجثة تبين انها تعود للمغدورة وإنها تعرضت للخنق ثم للحرق وبالتحقيق مع المتهم بصفته زوجها اعترف المتهم بجريمته.

وادعى في اعترافاته ان زوجته عادة تخرج وتغيب عن المنزل وانه غادر برفقتها الى السعودية قبل الجريمة بعامين ولدى عودتهم للأردن بأيام غادرت المنزل وراوده الشك انها في منزل عمتها فذهب الى هناك وشاهدها تخرج من منزل عمتها برفقة شخص فأخذ يراقبها حيث ذهبت معه الى غابات برقش.

وانه استشاط غضبا عندما رآها مع شخص في الغابات وانه قام على الفور بخنقها بالشال التي كانت ترتديه ثم سكب عليها البنزين وأشعل بجثتها النار وتركها حتى تفحمت الجثة.

واعلن القرار خلال جلسة عقدت برئاسة القاضي الدكتور ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين انور ابو عيد ونواف السمارات وحضور مدعي عام الجنايات احمد الكناني.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: