?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

مناشدة من الطالبة ساجده المراعيه في كلية البلقاء التطبيقية ــ العقبة

العقبة ــ مكتب صوت المواطن ــ صوت المواطن ـــ وردنا من الطالبة الجامعية في العقبة ساجده المراعيه الرسالة التالية نننشرها كما وردت : 

انتظرو رائحة شواء اجسادنا

يراودني سؤالاً دائماً..ليس له اجابة كافية ..اجابتة تمتلئ بالمراوغة واللف والدوران. انا لا اعلم عن ماهية هذا التفكير الساذج الذي يقسمني كمواطن عن باقي المواطنين .ويميز الاخرين علي ..حقوقنا واحدة الا ان تقديمها يكون للبعض دون الآخر

هل انا طالب مثل طلاب الجامعة الاردنية أم أن طلاب كلية العقبة الجامعية قد حُكم عليهم أن تمتص حقوقهم وتضيع مطالبهم ؟؟

شعورنا بالقهر حين تمر باصات النقل من أمامنا دون ان تلقي لنا بالا تاركة ورائها طلاب صائمين, متعبين , يحملون فوق عبئ الدراسة أعباءً أخرى قاصدة طلاب الجامعة الاردنية  الصائمين أيضاً  , والمتعبين أيضاً , والذين يحملون اعباءً أخرى غير الدراسة كطلاب الكلية .

ما الفرق ؟؟ بربكم ما الفرق بيننا وبينهم ؟؟؟

حالات إغماءات باستمرار وتحول اشكالنا من مواطنين اردنيين لنا حقوق وعلينا واجبات الى طلاب افريقيين ملقون على احدى شوارع الدراسة وقد اُسقِط عنهم كل مقومات الانسانية .

حالنا ليس بالسيء ..أنما أسوء من السيء نفسة ..حرارة الشمس قد أكلتنا وشوت لحومنا وقضمت عظامنا ..ووقتنا يهدر في انتظار رحمة سائقو تكاسي لا يرحمون ولا يلقون بالا لطلاب الكلية الذين يمشون 250 متر تقريبا للوصول الى الشارع الرئيسي مترجين اصحاب الباصات ان يقفو لهم ..

هذا الحال منذ اكثر من  ثلاث سنوات وعدد الطلاب في تزايد وحرارة الشمس ايضا في تزايد , والحافلات المعدة للنقل لا تخدم ولا تلقي بالاً ألا للطلاب الجامعة الاردنية .

نريد حلا جذريا وسريع ..لأن ثورة  الطلاب أن اشُعلت أقسم بأنها لن ترضي أحداً..هذا الوطن لا يُظلم فية احدا .. ..فيكفي ظلما يا اصحاب الكراسي الدوارة يكفي ظلما ...يكفي





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: