?
 هل استهان العلم بـ "مخدر داعش"؟       مقتل وإصابة 8 من "داعش" بانفجار حمار كانوا يفخخونه جنوب غربي كركوك       فشل وانحسار "الإخوان المهشمة" .... بقلم : يوسف الحمدني        الأردن يعلي الاصلاح والديمقراطية .... بقلم : فيصل ملكاوي       الانتخابات.. يوم طويل ونتائج تحتاج للقراءة .... بقلم : رومان حداد       «الإخوان» يخفقون مرة أخرى في الانتخابات .... بقلم : بقلم : د.صلاح العبادي       في أعقاب الانتخابات البلدية واللامركزية .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة      
 "الهيئة" تعلن النتائج الرسمية لانتخابات البلدية واللامركزية..لمعرفة النتيجة اضغط على الرابط      

ملاحظات حول البطولة العربية للأندية .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر

بقلم : محمد جميل عبدالقادر

أهم الأمور في البطولة التجمع الرياضي العربي، الذي من المفروض أن يسهم في خلق أجواء المحبة والأخوة والتضامن العربي الذي نفتقده كعرب كثيرا هذه الأيام ولا نريد أن نفتقده في الرياضة.

إحياء الكيان الكروي العربي الذي يجسد الشخصية الكروية العربية التي غابت لسنوات عدة، أنعشت الكرة القارية على حساب الكرة العربية التي نتمنى أن تستعيد عافيتها وأن تستمر في ذلك.

حسن اختيار مصر لإقامة البطولة فيها نظرا لتوفر أهم مقومات نجاحها ابتداء بالبنى التحتية والعراقة والخبرة في تنظيم البطولات والدورات الكروية.

الجوائز المالية القيمة التي قدمتها الشركة الراعية (صلة)، والتي تسهم في إنعاش الأوضاع المالية للأندية المشاركة خاصة وأن العديد منها تعاني من اضطرابات مالية.

البث التلفزيوني الجيد الذي غطى البطولة بتقنيات حديثة وبشكل متميز رغم ضعف الإعلام عن البطولة على مستوى العديد من الدول العربية.

لم يكن الأداء الكروي في البطولة عموما في المستوى المتوقع والمفروض أنها ضمت أقوى الأندية في المغرب والمشرق العربي وأكثرها شعبية.

رغم أن الإتحاد العربي لكرة القدم حث وشدد على ضرورة مشاركة الصف الأول من لاعبي الفرق بمن فيهم النجوم، إلا أن بعض الفرق قد شاركت بالصف الثاني من اللاعبين، ما ترك ثغرة واضحة أثرت على مستوى البطولة التي تحتاج إلى نجوم لجذب الجمهور لها.

شابت التحكيم أخطاء جسيمة مؤثرة مما اضطر لجنة الحكام التدخل وابعاد عدد من مساعدي الحكام وهذا الأمر في غاية الأهمية وقد لمسناه ولمسنا آثاره السلبية بسبب سوء التحكيم في مباراة الفيصلي والترجي، ما جعل ظروف التتويج حزينة وختام البطولة أكثر حزنا وألما بسبب الشغب والعنف الذي صاحب المباراة.

الحضور الجماهيري لم يكن متوازنا مع أهمية البطولة وتاريخها فقد كانت في الماضي تستقطب جماهيرا بعشرات الآلاف في معظم مبارياتها مع تقديرنا لبعض الظروف التي حالت دون ذلك وقد لمسنا تحسنا في الدور النصف نهائي خاصة مباراة الأهلي والفيصلي ومباراة الفيصلي والترجي في النهائي.

نظام البطولة ربما كان بحاجة إلى تعديل حتى تكون فرص تأهيل الأندية أفضل وأوسع مما هي عليه الآن بسبب تأهل فريق واحد فقط من كل مجموعة للدور النصف نهائي بالإضافة إلى أفضل ثاني فريق في المجموعات الثلاث.

لا شك أن إيجابيات البطولة أكثر من سلبياتها لكنها بحاجة إلى تقييم من جهات مختصة تضع الحقائق أمام الإتحاد العربي لكرة القدم بصراحة ووضوح.عن (الغد)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: