?
 لانية لرفع أسعار المياه و لا زيادة في الضريبة على البطاقات الخلوية       دعوة الشركات والمؤسسات الخاصة لتزويد الضريبة بالارقام الوطنية لاجل الدعم       مؤتمر صحفي في الضمان الاجتماعي الثلاثاء       ذو الشهداء يتسلمون التعويضات       جماعــة عمــان لحــوارات المستقبل تبحث مع مطران اللاتين خطة عملها حول القدس       إعلام الأزمات .... بقلم : ماهر ابو طير       ترامب والعالم القذر .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة      

المقاطعة بداية لمواجهة قرار ترمب .... بقلم : خالد الزبيدي

بقلم : خالد الزبيدي

كل الحروب التي شنت منذ منتصف سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي حتى يومنا هذا كانت تصب ماليا في مصلحة الاقتصاد الامريكي، وامتهن مقاولو البنتاغون وتجار النفط الامريكيون إذكاء الحروب في المنطقة مستندين الى الكيان الصهيوني الذي يشن الحروب ويزرع الفتن، وكانت الصورة اكثر وضوحا في حرب الخليج الاولى بين العراق وايران عندما نزف العراقيون والعرب ومعهم الايرانيون دماء غزيرة وتحولت الفوائض المالية العربية الى عجوز كبيرة، ولم يكتف العم سام بذلك، وادار حرب الخليج الثانية واستخدم الاسلحة القديمة على رؤوس العرب ودمر البنية التحتية في الكويت والعراق واستولى على اموال طائلة بحجة فاتورة الحرب، وبعد 12 عاما شن الامريكيون حربا ظالمة على العراق تحت عنوان الحرية ..وخلال 14 عاما كانت حافلة بالقتل والدمار مازال العراقيون يعانون الامرين..والحبل على الجرار.

رؤساء البيت الابيض كل واحد يحاول التفوق على سابقه بإيذاء المنطقة العربية وشعوبها ويعطلون التقدم فيها بعناوين مختلفة من الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وهم براءة من كل ذلك، واخرها الايذاء بالجملة للفلسطينيين والاردنيين والعرب والمسلمين تمثل بقرار ترمب حيال القدس متجاوزا على القوانين الدولية والحقوق الوطنية والقومية والدينية في العالم، كل ذلك لاذكاء الحروب وعدم الاستقرار في المنطقة، هذا النمط من الاعتداء طال امده وتغول حتى بلغ حدودا لا تطاق على كافة المستويات، وما ورد في قمة المؤتمر الاسلامي في تركيا، والاحتجاجات العارمة في العالم يؤكد ذلك .

التاجر الفاسد ترمب وقبله تجار الحروب الامريكية لا يفهمون الا لغة واحدة هي المقاطعة والوقوف امامهم في كافة المنابر، اما اقوالهم حول الديمقراطية والانسانية لا تتطابق مع افعالهم، لذلك آن الاوان للعودة الى الاسلحة المهمة والمؤثرة اولها المقاطعة الاقتصادية التي عملت ردحا من الزمن ليس فقط للشركات الاسرائيلية وانما الامريكية والعالمية التي تدعم الكيان الصهيوني، ونستذكر في هذا السياق الكلمة التاريخية للملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز عندما قال ان الدم العربي اغلى من النفط، وحظر تصدير النفط للماكينة الصناعية خلال حرب العاشر من رمضان في العام 1973.

مع مقاطعة المنتجات الاسرائيلية والامريكية ..كانت حياتنا افضل حيث لم نتأخر  ، وعندما تم التوقف عن المقاطعة خسرنا الكثير من مقدراتنا وضعفت صناعاتنا، والاصعب من ذلك تمادت الادارات الامريكية علينا اكثر..اوروبا تقف اليوم بقوة تقاطع منتجات المستوطنات الاسرائيلية، وترفض قرار ترمب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني..فهل نقوم بما يجب علينا القيام به. عن (الدستور)

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: