?
 الحدود مفتوحة والسوريون لا يغادرون .... بقلم : ماهر ابو طير       إضراب البلديات: المطالب والتوعية والقانون .... بقلم : مكرم الطراونة       المعابر السورية .... بقلم : صالح القلاب        على هامش الحديث الملكي « 3 » رسالة الملك.. هل وصلت؟ .... بقلم : بلال حسن التل        ملاحظات على الضريبة المقطوعة.... بقلم : خالد الزبيدي       صباح الخير يا دمشق من عمان .... بقلم : جهاد المنسي       "مفوضية اللاجئين" ترحب بقرار "الداخلية" تمديد حملة تصويب أوضاع السوريين      

أين ذهب رجال البغدادي؟ .... بقلم : د. فهد الفانك

بقلم : د. فهد الفانك 

من المفهوم أن يتمكن الخليفة المزعوم أبو بكر البغدادي من الاختباء في مكان ما عند انهيار دولته ، حتى لا يقع في قبضة أعدائه ، لكن غير المفهوم أن يختفي بضع مئات ، إن لم يكن آلافاً من رجاله الإرهابيين المدربين الذين كانوا يشكلون قوام الدولة.

هناك نظريات عديدة تحاول أن تفسر ما حدث ، ولكن لا أدلة على صحة أي نظرية ، وربما سيتم الكشف عن الحقائق في المستقبل ، لأن هذا العدد الكبير لا يمكن أن يحتفظ بالسر إلى الأبد.

أميركا هي المطالبة بتقديم التفسير لمصير إرهابيي البغدادي لأن تنظيم سوريا الديمقراطية التابع لأميركا تمويلاً وتدريباً وتسليماً وقيادة هو الذي استولى على العاصمة الرقة ، وبالتالي فإن الفاتحين كانوا ينفذون تعليمات أميركا.

لماذا تحاول أميركا وتنجح في إزالة الإرهابيين كأفراد من الصورة العامة ، وأين ذهبت بهم؟.

يذكر البعض أن الرئيس الأميركي طلب أن لا يخرج من الرقة إرهابي حي ، فهل تم إعدامهم بالطريقة التي كانوا يعدمون بها الأبرياء.

لماذا لا يصف لنا أحد ما حدث للرقة كمدينة ، فهل تم تدمير مساكنها وجميع مرافقها؟.

ليس مستبعداً أن يكون الإرهابيون قد تسربوا إلى تركيا التي تستطيع أن تؤمن عودتهم إلى بلادهم الأصلية مقابل الثمن.

تركيا ظلت تقدم تسهيلات للإرهابيين، أولاً نكاية بسوريا ، وثانياً لأطماعها في الشمال السوري ، وإيجاد مبرر لتدخلها العسكري ، إلى أن أصبحت هي نفسها من ضحايا الإرهاب

من ناحية أخرى يقال أن أميركا تحتفظ بإرهابيي الرقة كذخيرة حية يمكن استعمالها في المستقبل شأن المجاهدين في أفغانستان الذين دعمتهم أميركا لمقارعة الروس لدرجة أدت إلى انسحابهم ، بعد ذلك لم يعودوا في نظر أميركا مجاهدين بل أصبحوا إرهابيين وبأيديهم سلاح أميركي.

من الممكن إطلاق هؤلاء الإرهابيين المتمرسين على إيران مثلاً لزعزعة نظام الحكم الرافض للدخول في بيت الطاعة الأميركي ، وربما ترسلهم إلى لبنان لمقارعة حزب الله وتطويع التنظيمات الطائفية الأخرى.

كل هذا وغيره من الاحتمالات ، وارد ولكن من حق العالم أن يعرف الحقيقة ، والخطط ذات العلاقة لاستعمال الإرهابيين لزعزعة أنظمة دول أخرى قد لا تستثني حلفاء أميركا.

في هذا الباب يخطر بالبال ما سمي صفقة القرن. فهناك مقاومة للصفقة من أكثر من جهة ، يستطيع تنشيط الإرهاب تطويعهم. لماذا تقاوم مصر صفقة القرن وترفض التخلي عن شمال سيناء طالما أن شمال سيناء مصدر إقلاق راحة ومصنع للإرهابيين المتمرسين وهكذا؟ . عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: