?
 الفايز والقاسمي ونظامي يشهروا المجلس الاستثماري الاماراتي الاردني .. صور       مؤسسة نهر الاردن توقع اتفاقية عمل مع جمعية وسام العطاء الخيرية        الملك وولي العهد يتلقيان التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك        وزير الداخلية: اطلاق العيارات النارية وصل الى حدود لا يمكن التغاضي عنها       إهانة لمسلم أميركي قد تكلف مطاعم بيتزا 100مليون دولار       توزيع 13 ألف نسخة من المصحف الشريف بمناسبة شهر رمضان       حفل تخريج الفوج 33 من طلبة مدرسة البكالوريا      

نحن مطمئنون .... بقلم : محمد يوسف

بقلم : محمد يوسف

من يعرف قيادة الإمارات والسعودية يطمئن إلى مستقبل هذه المنطقة، ولا يحمل هماً تجاه مستقبله ومستقبل أبنائه.

هذه خلاصة القول نُسمعها للقاصي والداني، ولكل الذين يعتقدون أنهم يمكن أن ينجحوا في مخططاتهم لشق الصف وإحداث فجوة يعتاشون عليها، فالمرتزقة لا يقتاتون ويتكاثرون إلا في بيئة آسنة، وبين نفوس مريضة، وهذا ليس متوافراً في بلادنا وعند قادتنا.

لقد خاب رجاء أولئك الذين يعادون المنطقة العربية، ولم يتوقفوا منذ الربيع العربي المدمر عن التآمر ضد كل الدول، وخاصة دول الخليج، ولم يفشلهم غير التوافق السعودي الإماراتي، فسقط الإخوان عن كراسي الحكم، وعادوا كما كانوا، مجرد فلول متناثرة ومتخفية لا تعمل إلا في الظلام، وعندما أرادت إيران استغلال انشغالنا بذلك الربيع وما تبعه من تدمير لعدة دول عربية.

وبدأت في التمدد السياسي والعسكري، كان التحالف الأكبر بقيادة السعودية ودعم الإمارات لوقف السيطرة الإيرانية على اليمن عبر الحوثيين، وبعد الهزائم المتتالية في أغلب المناطق اليمنية، وبعد أن تبين للإيرانيين أن صواريخهم الباليستية يمكن تصنيفها ضمن ألعاب الأطفال، بعد كل ذلك فتحت أبواب الإشاعات والدسائس الإعلامية، وتكاتف الإخوان مع الإيرانيين.

وكما لعبوا على العلاقة الوثيقة بين مصر والسعودية أرادوا اللعب على العلاقة بين الإمارات والسعودية، ولم ينجحوا في مسعاهم، ولن ينجحوا لو أعادوا الكرة مئة مرة، فهذا التحالف، كما قال الدكتور أنور قرقاش «هدفه خير اليمن» و«وموجهاته استراتيجية وقومية».

لن يسكت الإخوان، سواء كانوا من الذين هربوا إلى دول بعيدة، أو كانوا من المستترين في بعض دول الخليج عبر تنظيمات وجمعيات ومنابر، فهؤلاء جميعاً ما زالوا يأملون في إحداث الشقاق، ولهم ولغيرهم نقول إن القيادة الواثقة والمتمكنة تعرف ماذا تفعل، ولماذا تفعل.

ونحمد الله أننا حظينا هنا في الإمارات وفي السعودية بقيادة فاعلة، تدرس وتحلل وتخطط وتنفذ بناء على نظرة نحو المستقبل، تحدد من خلالها رؤية شاملة للأوضاع المحيطة ودور كل طرف فيها، أما موقفها من التكامل والإجراءات والتصدي للأخطار، فيعود إلى الإيمان بأننا نتشارك مصيراً واحداً.عن (البيان) الاماراتية

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: