?
 هل استهان العلم بـ "مخدر داعش"؟       مقتل وإصابة 8 من "داعش" بانفجار حمار كانوا يفخخونه جنوب غربي كركوك       فشل وانحسار "الإخوان المهشمة" .... بقلم : يوسف الحمدني        الأردن يعلي الاصلاح والديمقراطية .... بقلم : فيصل ملكاوي       الانتخابات.. يوم طويل ونتائج تحتاج للقراءة .... بقلم : رومان حداد       «الإخوان» يخفقون مرة أخرى في الانتخابات .... بقلم : بقلم : د.صلاح العبادي       في أعقاب الانتخابات البلدية واللامركزية .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة      
 "الهيئة" تعلن النتائج الرسمية لانتخابات البلدية واللامركزية..لمعرفة النتيجة اضغط على الرابط      

كيف تتعامل مع صغار النفوس؟ .... بقلم : عصام أمان الله بخاري

بقلم : عصام أمان الله بخاري

كان لدي في فترة من الفترات موظف متعدد الوجوه، يبتسم أمام المدير وبقية الموظفين ويكيد لهم ويحاول زرع الدسائس والمشاكل بينهم من خلفهم. ومن ناحية فقد كان حرصي على تجاهل دسائسه ضد زملائه وعدم الالتفات لها ونصحه بتجنب هذا السلوك، ومن ناحية أخرى التسامي عن إساءاته وشتائمه لي من وراء الظهر مراعاة لكبر سنه وللتركيز على العمل ونجاح المنظمة. وبعد فترة من انتقالي لمؤسسة أخرى كتبت في صفحتي موضوعاً تربوياً وتضمن حكمة يابانية تقول: "من كان ذا إرادة عالية فليتحمل إساءات صغار النفوس"، لأفاجأ بذلك الموظف يرسل إلي إيميلاً يقول فيه: "لست من صغار النفوس!! ولست من الذين يوسوسون للمسؤولين!". اللطيف أنني لم أتطرق لاسمه أو سيرته إطلاقاً، ورغم ذلك دافع عن نفسه بكل استماتة ليبين أنه ليس من صغار النفوس من باب (كاد المريب بأن يقول خذوني). مقالة اليوم تناقش كيفية التعامل مع هذه النوعية من الموظفين..

ننطلق من السؤال: لماذا يجب التعامل بجدية مع هذه النوعية من البشر في بيئات العمل؟ في الواقع تظهر الدراسات أن 12% من الموظفين يتركون وظائفهم بسبب سوء التعامل والوقاحات من زملاء العمل. وفي الوقت نفسه فالمؤسسات التي تعج بمثل هذه الثقافة السلبية والسلوكيات السيئة يفقد فيها الموظفون القدرة على التركيز وتتناقص ساعات العمل وتنخفض جودة الخدمات والمنتجات. والأسوأ من ذلك كما تقول خبيرة الدراسات السلوكية د. كريستين بوراث من جامعة جورج تاون: إن الموظفين الذين يتعرضون لهذه الإساءات والوقاحات لا يبلغون عنها المسؤولين لشعورهم أنه لا فائدة من ذلك أو لخوفهم من عواقب قيامهم بالتبيلغ. ولا شك أن المدير يلعب دوراً كبيراً في عدم تمكين هؤلاء الموظفين الموسوسين بالشر عبر دعم الموظفين الجادين أصحاب السلوكيات الراقية والأداء المتميز.

ماذا عن الموظفين؟ كيف يجب التعامل مع هذه النوعيات من الأشخاص؟ في مقالة منشورة بدورية هارفارد بيزنيس ريفيو بتاريخ (19/10/2016م) لخبير الإدارة فيكتور ليبمان، تقدم بعدد من النصائح المفيدة للنأي بالنفس عن الإشاعات والغيبة داخل المكاتب، وشملت التالي:

أولا: الانسحاب من الجلسة والتحجج بوجود أعمال مهمة.

ثانيا: تغيير الموضوع إلى موضوع جدي يخص العمل.

ثالثا: ذكر الإيجابيات عن الشخص الذي يجري الحديث عنه بشكل سلبي.

وباختصار، أفضل حل للتعامل مع صغار النفوس هو تجاهلهم وحماية الآخرين من شرورهم وتركيز الجهود على الإنجاز والعمل. وكما يقول وارين بافيت:"الصدق هدية ثمينة، فلا تتوقعها من الأناس الرخيصين". عن (الرياض) السعودية

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: