?
 الملقي يضع حجر الاساس لمصنعي البسة في عجلون ـ جرش ويفتتح مركزا صحيا ومدرسة في المفرق       22 مليون دولار من "الأوروبي لإعادة الإعمار" للريشة للطاقة الشمسية       الصفدي: دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري وليس بما تملكه الأسرة        تحديد سقف سعري أعلى للبطاطا بواقع 750 فلسا/للكيلو       إتمام تخفيض رأس مال شركة داركم للاستثمار        "الغذاء والدواء" تتلف 3676 تنكة زيت مغشوش       بورصة الاثنين تغلق تداولاتها بـ 1ر3 مليون دينار       

دعم الاردن حاجة ضرورية للأمن العربي.. بقلم : محمود الدويري

بقلم :  محمود الدويري

الاردن السياسي سعى ويسعى باستمرار للحفاظ على مسافات مفتوحة مع الدول في الاقليم والعالم بكل القضايا العربية والاقليمية ، ويمكن القول ان مواقف الاردن السياسية اتسمت بالحذر والحياد ، وبذات الوقت اعتقد ان البلد قد حرص على ابقاء النوافذ مفتوحة بكل الاتجاهات للابتعاد ما امكن عن الازمات التي عصفت في المنطقة ودول الجوار ، رغم المحاولات والضغوط المعلنه وغير المعلنة  من دول عربية وعالمية لدفع الاردن ليكون طرفا مباشرا في النزاعات ، تلك الضغوط اثرت بشكل ما على السياسة الاردنية (الوسطية) ، واثرت على اقتصاد الدولة سلبا  ، وحملته اوزار استقبال هجرات ولجؤ عربي كبير بعضها بدوافع انسانية ، واحيانا نتيجة ضغوط  بعضها اخذ شكل الدعم الاقتصادي الذي تلاشى او يكاد وسط تنصل الدول التي تعهدت بدعم الاردن لمواجهة الكلفة الباهظة لاستقبال اللاجئين من كل مناطق النزاعات في الاقليم ،

يجدر بالذكر ان الكلف قد ارهقت الاقتصاد والمجتمع وتعدت البعد المالي لتؤثر في  التغيير الديمغرافي للسكان والامن مما شكل تحديا صعبا يحتاج الى وقفة ومراجعة جرئية وشجاعة ،وهنا اجزم ان الاردن بحاجة الآن الى وقفة مكاشفة شجاعة ، وبحاجة الى تواصل واعلان مواقف تفضح الدول التي التزمت وتعهدت بدعم الاردن ، وعادت وتنصلت من الدعم او قلصته وهذا لايضيرنا في شئ الا انه قد يكون الوسيلة الوحيدة المتاحة لالزام الدول بتعهداتها ، واخراج الاردن من ازمة هو اي الاردن لم يكن سببا فيها ، وقد كان ضحية الموقع والظروف التي احاطت بالدول المجاورة وغيرها حتى ان بعض تلك التداعيات جاءت من دول خارج المنطقة مثل ليبيا ولبنان واليمن وحتى الصومال ، ويحسب للاردن حياده في قضايا الدول العربية الداخلية كما يحسب له كذلك عدم حيادة في الحرب على الارهاب ، وفي هذا المجال كان الاردن رياديا وشجاعا وباعتراف العالم  والعرب ، حتى ان السياسة الاردنية نجحت لحد بعيد بالحفاظ على المقدسات الدينية وخصوصية مدينة القدس الشرقية وحرية العبادات بعيدا عن تدخل سلطات الاحتلال من خلال سياسات مرنة ومواقف معلنة  اتسمت بالتصعيد  في المستوى الدبلوماسي او العلاقات الدولية .

السياسات الاردنية نجحت على ابقاء الاردن نظيفا من الاحداث والنزاعات  المرعبة التي اصابت الجوار المباشر "العراق وسوريا واليمن" ونجحت كذلك بابقاء الاردن آمنا ومستقرا وليس طرفا مباشرا بالاحداث كما خطط لاقحامه وابقى على الابواب مفتوحة مع الدول العربية الشقيقة المجاورة وتلك التي هي ابعد  وبقيت ايدي الاردنيين بريئة من سيول دماء العرب رغم انه كان وسط  لهب المنطقة المشتعلة .

وننتهي الى القول ان الدول العربية عليها دعم الاردن  لتمكينه من الاستمرار باستضافة اللاجئين ودون منه وبموجب (اتفاقيات ملزمة ومعلنة  )حتى عودتهم بأذن الله الى بلادهم .

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: