?
 الملك يطمئن خلال اتصال هاتفي على صحة الرئيس الفلسطيني       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      
 للراغبين بالتبرع بصدقاتهم وزكاة اموالهم يمكنهم الاتصال برقم الجمعية الخيرية لرعاية الايتام هاتف 0795124627      

فوضى في العالم .... بقلم: د.نداء نظامي

بقلم: د.نداء نظامي 

الظروف التي تمر في المنطقة العربية أثرت في القرارات الدولية والإقليمية ، خاصة على سياسات الحكومات العربية التي أدت إلى انعكاسات خطيرة على المجتمعات بالشرق الأوسط مما إنعكس في ظهور تشنجات لبعض فئات المجتمعات العربية،  التي بادرت بمظاهرات تطالب وتنادي بحقوقها وتطالب بإصلاح مسار الدول،ومحاربة الفساد والفاسدين لتحقيق الأمن الاقتصادي والمجتمعي لتلك الشعوب،ومن هذه الشعوب : تونس ،ليبيا ،مصر وأجزاء أخرى من المنطقة العربية.

المعطيات العالمية تحت الادارة الامريكية الجديدة تدل على أن هذه الادارة في منطقة الامم المتحدة تعتقد انه يجب أن تطاع قراراتها في تلك المنظمة العالمية؛ وإلا سوف تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها ولسيادة القرار الأمريكي في الأمم المتحدة.ومن تلك الإجراءات هي تقليل المعونات المالية لتلك الدول مما أثر على اقتصاد تلك الدول الهشة مقارنه بها،وهذا التأثير انعكس على حياة المواطنين في تلك الدول مما أدى لزياده العبء المالي وارتفاع الضرائب وزياده التكاليف في الحياة اليومية،وعدم المقدرة لتلبية احتياجاتها وقله فرص العمل للكثيرين من قطاع الشباب في مجتمعاتهم مما ولد عدم القناعة والثقة في حياتهم الحالية والمستقبلية،حيث اضطر البعض للهجرة لدول خارجيه مثل أوروبا وغيرها من الدول،وفي وضع الهجرة تسبب للدول التي احتضنت المهاجرين أعباء كبيره تأتي أولها الاعباء الأمنية وكذلك الاقتصادية وكيفية تصويب أوضاعهم في تلك الدول المناهضة لاستقبال المهاجرين إلّا ما وصل لها بالطرق الرسمية القانونية عبر منظمة اللاجئين العالمية.

كما نعلم أن اقتصاديات أغلب الدول العربية والشرق الاوسطية هي اقتصاديات هشّه عدا الدول النفطية كالسعودية والعراق وغيرها.

إن في تلك الدول النفطية العربية نلاحظ أزمات واضطرابات كثيرة كما حصل للعراق و ليبيا وما حصل بالسعودية من انفتاح مجتمعي واتجاه سياسة الدولة نحو دولة مدنية أدى إلى تشجيع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع سياسه جديدة مع المملكة العربية السعودية والوقوف بجانبها ومساندتها بدرء محاربة الإرهاب في الدين و محاربة المتطرفين ،كما شاهدناها ولمسناها في عاصفة الحزم عندما شكلت قوة تحالف اسلامية بقيادة السعودية لاسترجاع حكم اليمن بيد القوة الانتخابية ،لكن ما لاحظناه أن تلك العمليه العسكرية التي قامت بها السعودية أخذت وقتاً طويلاً تسبب في مجاعات باليمن وعدم القضاء على الحوثيين كونهم يمتلكون قوى عسكرية ومساندة من إيران،ولا ننسى في هذا وضع الدول العالمي والشرق اوسطي والدول العربية وتأثير أذرع إيران الخفية في المنطقة بالقرارات القيادية والسياسية والسيطرة على الوضع كما حصل في اليمن والعراق وسوريا ولبنان متمثله بحزب الله.

كذلك دور تركيا بالمنطقة حيث تعتبر نفسها الوريث الوحيد الشرعي للخلافة الاسلامية العثمانية ،حيث تنادي بحقوق المسلمين بالقدس العربية وتطالب بعدم التدخل الأمريكي بصور كثيره خاصة بتلك المناطق الملتهبه في سوريا والعراق وما تفعله روسيا من مساعدات الحكومه السورية الحالية وتحالفها مع إيران وتركيا للوقوف كصد امام المد الأمريكي بالمنطقة ألا وهو لزيادة الكوارث وتغليب القوة العسكرية على القوة الديبلوماسية ،وتطمح أن تكون لاعبا قويا في رسم سياسات حكومات تلك المنطقة كل هذا التدخل العالمي والإقليمي في شؤون وإدارات سياسات المنطقة أدى إلى هيجان شعبي من قبل الأشخاص والأفراد يطالبون بالأمن على حياتهم وأسرهم وتحقيق العداله وتكافؤ الفرص للعمل ومحاربة الفساد لغرض تحقيق استقرار ولو حتى نسبيا لعيش كريم ورغيد .

من هذا يتضح على الحكومات العربية بأن تحقيق مطالبها قدر المستطاع بعدم التخبط ونشر الفوضى ، والتروي قدر المستطاع لتحقيق أمنها الاقتصادي وأمنها السياسي وأمنها المجتمعي وبنسب معقولة ونحو بسيط من تكافؤ الفرص .

* رئيس اردنا لحقوق الإنسان والسلام.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: