?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

أم عواد .... بقلم : د. إسراء الجيوسي

د. إسراء الجيوسي

لست بالجاني ولا بالداني... لكني أنا من يغوص في أعماق البشر لعلي أجد الحل المنتظر...

ويكفيني فخراً أني أنتمي إلى هذا الوطن.....

عبارات تصول وتجول في أعماقنا ولا نجد إلا الصمت ، و هذا ليس ضعف فينا " إحنا بنسكت عشان تراب هالوطن غالي علينا "..

" تعبنا يا بلد من ضيم الحال وكثرة السؤال وقلة الأموال حتى الدخل بطل يكفينا "

" تعبنا يا بلد من السكوت وصار صوتنا جواتنا مخنوق "

بطل ينفع الصياح والبكي وبدها الحل " يا أبو زكي " ؛  والله يا أخي قصتنا طويلة وما بدنا حد باعه قصيرة, بدنا صوتنا يوصل للسما حتى لو كانت السما بعيدة.......

جارتنا أم عواد حجة بسيطة شافتني في اول الحارة وسلمت بحرارة, وحكتلي برضيك ياجاره  وبعدين بهالحارة "

حكتلها  خير إنشالله  شو في طولي بالك يا ام عواد الدنيا برد والله يكون بعون العباد" ....

" حكتلي برضيك يا جاره .. مختارنا تاركنا وما بعرف شو صاير فينا "

له له يا أم عواد والله ما حبيتها منك ... مختارنا زلمة ويلي مثله قلال ، وبيعرف شو يلي صار ودار, بتفكري رح يتركهم يلعبوا الكرة فينا, والله ليطيرهم عن الأرض وكلنا نتفرج ونضحك عليهم ؛ بس أُصبري يا أم عواد .... وشوفي شو بدو يسوي فيهم..

" إنشالله يا جاره بس الوضع تعبان وأنا حجة وختياره؛ نفسي أرتاح ونفسي هالبلد تعمر بزنود ولادها وتكبر, والفساد والغش عنا يرحل.... والله بلدنا أصيلة وترابها .. وهواها.. وشمسها... وظلها ما في متله بكل الدنيا..

والله بعرف يا ام عواد هذه الأردن الغالية والعالية وكل شبر فيها وحجارتها بتشهد عليها...

خلصت ام عواد ورحت وهي موطيه راسها ومكسوره , هي حجة عالبركة بس تعبانة من هالحال وزيها ببلدنا كثار كثار...

ام عواد وأنا وغيرنا بنستنى مش ضعف ولا جبن فينا بس حب هالبلد أسرنا وساكن فينا وبنفديه برواحنا  وأغلى ما عنا وما بنتخلى عنه لو جعنا ولو ما لقينا شي يغطينا....

ودمتم طيبين

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: