?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

"المايسترو" المشبوه .... بقلم : د.نبيل الشريف

بقلم : د.نبيل الشريف

لست ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة أو يعلقون كل شيء على مشجبها ، ولكن تطورات الأحداث تدفعني للقول وبملْ الفم أن هناك جهات خارجية وداخلية تدفع الأمور دفعا للتأزيم في بلدنا في محاولة يائسة منها منها لزعزعة أمنه وإستقراره ولمعاقبته على مواقفه السياسية وربما لأنه صمد في الوقت الذي أصبحت فيه دول عديدة في المنطقة ممحوة من الخارطة أو مهددة بالمحو.

وأود الإشارة إبتداء أن التعبير عن رفض الإجراءات الحكومية بالطرق السلمية هو حق كفله الدستور، وليس هو محور حديثنا على الإطلاق ، فمن حق أي مواطن أو حزب سياسي أن يعبر عن رفضه لأي قرار حكومي وخصوصا القرارات الأخيرة برفع الأسعار التي شكلت ضغوطا حقيقية على عدد كبير من المواطنين. فلاأحد يتوقع أن ينظم الناس قصائد مديح لإجراءات ضيقت عليهم سبل الحياة.

إن مانتحدث عنه هو إفتعال بعض الأحداث والوقائع لصب الزيت على النار وإلهاب الشارع وتجييشه لتحقيق مآرب محددة تخدم أغراض جهات ودول تعمل على تقويض الإستقرار في الأردن بكل السبل.

أما الأدلة على ذلك فتتمثل في ما أعلنته وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام من أن عددا كبيرا من المواد الفلمية للمسيرات التي جرت منذ عدة سنوات يعاد بثها هذه الأيام بكثافة ويروج لها على أنها إلتقطت هذه الأيام . وهذا العمل لايمكن أن يتم صدفة بل تقف وراءه جهات معادية مغرضة لاتضمر الخير للأردن وللأردنيين.

كما تشهد العديد من المسيرات إندساس بعض العناصر مجهولة الهوية التي تطلق شعارات لم يتم التوافق عليها من قبل منظمي المسيرات والتي تهدف إلى حرف التجمعات السلمية عن أهدافها وتجييش الشارع ، إضافة إلى إفتعال الصدام أحيانا مع أبنائنا من الأجهزة الأمنية الموجودين أصلا لحماية المواطنين.

ولن نتحدث عن ' حمى السطو ' التي إنتشرت كالحمى المسعورة فجأة في بلدنا ، فقد تكون وراءها أيضا جهات مغرضة داخلية أو خارجية لتكريس إنطباع مغلوط أن الأمور أفلتت من زمامها ، وأن الضغوط الإقتصادية هي التي تجبر الناس على اللجوء إلى هذه الأعمال الإجرامية، وهو أمر أبعد مايكون عن الحقيقة ، فالفقراء هم أكرم الناس وأشرفهم وهم الأحرص على أمن بلدهم وإستقرارها.

إننا في حاجة ماسة الآن إلى مزيد من الوعي لما يجري حولنا وفي ديارنا من ظواهر مستغربة وغير طبيعية وهي تشير إلى وجود ' مايسترو ' يحركها لتحقيق أهداف معينة .

لقد إستطاع بلدنا أن يتجنب أحداث السنوات الخداعات بفعل حكمة قيادته ووعي شعبه ، وهو قادر على تفويت أطماع الحاقدين والمتآمرين.

ولايساورنا شك أن الوصفة الأردنية الخاصة المتمثلة بحكمة القيادة ووعي الشعب قد أغاظت الكثيرين ، ولهذا فهم يحاولون إعادة الكرة الآن ، غير مدركين أن المواطن الأردني أوعى من أن تنطلي عليه محاولاتهم الساذجة البلهاء ، إذ كان وعيه وسيظل الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: