?
 بحضور الملكة رانيا ... اطلاق مهرجان تفاعلي للحد من العنف ضد الأطفال       وفاة الزميل الكاتب خيري منصور       مناقشة تقرير بعثة الاتحاد الاوروبي مع الهيئة المستقلة للانتخاب       أول مصنع للكعكة الصفراء من اليوروانيوم الأردني 2019       إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية       زين أفضل علامة تجارية بالشرق الأوسط 2018       مباحثات أردنية كويتية في مجال التعليم العالي      

اللورّد حسينْ بَاشَا .. لِقاءٌ عِطّري لِفَريق أصّدِقَاء وطَن .... بقلم فداء العبادي

بقلم : فداء العبادي

في حَضرَته عِطر ,"البَاشا حسين هّزاع المَجالِي  " .

   في الرِوَاية الألمَانِية الشَّهِيرة  "العّطر Das Parfum" للكاتِب باتريك زوسكيند, يَصِلُ البطل الى إيمانِ مُطلق بِأن " مَن يُسيطر على الروائح ,يُسطر على قلوب الناس " . غير أن أبداع الكاتب يأتي  بوصف البطل في نهاية الرواية "حين يفقد الحاضرين صوابهم بفضل عطره المعجزة " .

   في الحقيقة كُنتُ و وددتُ لو أن الروائي باتريك لا زال على قيد الحياة , حتى أثبت له أن هنالك "من يكون حضُوره كما العطر حاضرا في القلوب ومسيطرًا عليها ,ثم أعُيد تشكيل الرواية "العطرية " بما يليق [باللورد حسين باشا] .

هذا اللورد ذو الكاريزما الجذابة , صاحب الحضور الطاغي المثير للحماسة  والشخصية الهادئة ,يُفاجِئنا كل مرة بقربه من ابناء المجتمع الأردني .

حسين باشا وفريق أصدقاءوطن , لماذا ؟

    كُنتُ واثقة أن اللورد حسين باشا , لم يترأس فريق أصدقاء وطن إلا لأنه لا زال [بنفس الرؤية السياسية الاستثنائية ] , التي تجعَلُهُ دائماً يتخذُ قرارات صائبة تنبعثُ من أعماق ما يؤمنُ به من حبٍ لوطنه ومجتمعهِ ، فجاءَ قراره الاخير الذي لفت انتباهي مؤخراً ,بالموافقة على تَرأُس فريق اصدقاء وطن , المنبثق من جمعية وطن لحقوق الانسان التي يرأسُها "الاستاذ لورنس عواد " .

   لا أنُكر أنني بحثتُ كثيرًا عن الأسباب التي جعلت اللورد حسين يوافق على مساعي فريق وطن لقيادتهم ,  وحتمًا لم يخب ظني , فكما عهدنا الباشا صاحب حِنكَة ونظرة مستقبلية ثاقبة , قد وجَدَ فيهم كفريق [أسمى واشرفُ الناس فكرًا ونهجًا وحباً للوطن ] مستمدين فكرهم ونهجهم من الاساس الذي قامت عليه جمعيتهم (وطن لحقوق الانسان ) من الديمقراطية والعدالة الإنسانية والاجتماعية بضمانات القوانين الدساتير الإنسانية العصرية, مع الاشارة بأن جمعية وطن لحقوق الانسان مسجلة رسميا منذ عام 2012 , لا تهدف الى الربح , وهي منظمة غير حكومية أسسها عدد من نشطاء حقوق الانسان , من أجل دعم وتعزيز حقوق الانسان وحرياته الاساسية ومبادى الديمقراطية واحترامها .

فالفكر والتطلعات والرؤى لهذا الفريق بقيادة (معالي حسين باشا ) تقوم على 4 مرتكزات أساسية وهي :

-           نشر ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب 

-           مفهوم سيادة القانون , وتطبيقة كنهج حياة .

-           مفهوم الدولة المدنية

-           المواطنة حقوق وواجبات . 

   والجميل في اللقاء العطري , أن اللورد حسين باشا , أضاف لمسة طيبة, تركز على (أهمية دور الشباب في المجتمع,  لمواكبة فكر القيادة الهاشمية في بناء المجتمع ) .

    فهنيئاً لكم فريق أصدقاء وطن الذي اتمنى انضمامي له , وهنيئاً لجمعية وطن لحقوق الانسان بهذا التشريف وبهذه القيادة .

وهنيئاً لكل من سيكون تحت قيادة الباشا في فريق أصدقاء وطن .

فلا أجَمل من فريق ,قائدة رَجُلٌ ,حضوره كما العطر .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: