?
 طقس اليوم الجمعة : الأجواء صيفية عادية في المرتفعات الجبلية       اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد      

السفير الإماراتي:القيادة السياسية ترعى التعايش السلمي .... بقلم : أكرم جروان

بقلم : أكرم جروان

في مُستهل إجابة السفير الإماراتي في الأردن مطر الشامسي عن طبيعة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن، أجاب بأنَّ التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في الأردن هو تشجيع القيادة السياسية الهاشمية وترعاه العديد من المؤسسات الدينية والجمعيات الأهلية، فهي رؤية إنسانية ودينية وروحية.

حيث قال ،أعود بالزمن إلى كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم على منبر الأمم المتحدة حيث قال جلالته " أمَّا يسوع المسيح، فقد ذُكِر في القرآن الكريم ٢٥ مرَّة، وأُمُّه مريم، والتي يصفها الإسلام بأنَّها خير مَنْ خَلَق الله مِنَ النساء، مذكورة ٣٥ مرَّة، كما أنَّ في القرآن الكريم سورة كاملة بإسم مريم".

وتابع ،منذ جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم على العرش الهاشمي خلَفاً للحسين الباني، طيًّبَ الله ثراه، تمَّ الإعلان عن عيد الميلاد المجيد عُطلَة رسمية لجميع المواطنين، وتمَّ إقرار اللقاء السنوي الجامع للأسرة الأردنية الواحدة مع صاحب الجلالة، وهذا يُضاف إلى مُبادرات القيادة الهاشمية الراقية في مجال الأُلفة والوِئام.

وكذلك قبل شهرين تقريباً، كان هنالك أول مشاركة بين مُسلمي ومسيحيي الأردن في إحتفالات عيد البشارة، وهذا يدل على العلاقة الوطيدة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن، حيث كان المسلم والمسيحي في ذلك الإحتفال كالبنيان المرصوص في مواجهة تحديات العصر.

وأضاف، هذا التعايش يتجسد في العلاقات بين الأفراد مما يؤمنون به، فهو إصغاء وتَحَدُّث، وشهادة تُؤدي إلى ما يُؤْمِن به الإنسان، فقد تكون العلاقة بين المسلم والمسيحي علاقة جوار، دراسة على مقعد واحد في المدرسة أو الجامعة، أو العمل معاً في مؤسسة أو دائرة ....

وهنالك علاقات إحترام ومحبة ومودة بين المسلم والمسيحي في الأردن منذ أزل، وهي تعكس طيبة الأردني ونُبْل خُلْقِهِ وسعة عقله وقلبه.

وهذه المحبة لله والمحبة للجار أو القريب وهو كل إنسان سواء  كان مُسلماً أم مسيحياً قد وطَّدت العلاقة بين المسلم والمسيحي في الأردن.

ونرى العمل المشترك بين المسلم والمسيحي في الأردن سواء كان في إغاثة مَنْ حلَّاً بهم كوارث الطبيعة أو ويلات الحرب، الفقر أو المرض، الشيخوخة أو العزلة، أو النهوض في رعاية شباب الوطن ، أو غير ذلك.

 والمُسلم والمسيحي في الأردن يخاف كلٌّ منهما على الآخر. فالمسلم لا يخاف من المسيحي بل يخاف عليه ، وكذلك المسيحي للمسلم.

فقد إرتويا من ماءٍ واحد، ولوَّحتهما شمس واحدة، وسيلفهما تراب واحد ، ثرى الأردن.

فكل منهما قطعة من الآخر، لأنهما أخوين في الإنسانية، ففي كل مسيحي بعضُ مُسْلِم وفي كل مُسْلِم بعضُ مسيحي.

* كاتب وباحث أردني مُختص بشؤون الشخصيات الوطنية

 


   تعليقات القراء
1

التعايش الاسلامي المسيحي في الاردن نتاج قيادة هاشمية محنكة… بالاضافة للاخوة القائمة بين جميع الاردنيين… بارك الله بكم استاذ أكرم… لكم التحية وللسفير الاماراتي كل التقدير

2018-05-10 00:28:45
مراد



   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: