?
 الملك يغادر إلى واشنطن في زيارة عمل       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية        تنفيذ حكم الإعدام بقاتل الطفل عبيدة في الإمارات       مابعد عودة الحريري عن استقالته .... بقلم : ماهر ابو طير       الملك المظلوم .... بقلم : محمد أبو رمان       "نصف قرن مع الحسين" .... بقلم : د. موسى شتيوي      
 حالة الطقس حتى السبت:ارتفاع طفيف على الحرارة والعظمى في عمان 15 والعقبة 24 درجة مئوية      

تخوف النازحين من انهيار المباني التي دمرها داعش في ريف حلب

ريف حلب ــ صوت المواطن ــ لا يقتصر الضرر الذي يسببه داعش على القتل والتعذيب في سوريا، بل يتعداه ليخلف آثاراً في البنى الاسياسية والمباني في المناطق التي يحتلها، ففي مدينة الباب تضررت أجزاء كبيرة من المدينة خلال الإشتباكات التي أدت إلى طرد مسحلي التنظيم منها، تلك المباني المدمرة كانت المأوى الوحيد للهاربين من داعش في الرقة، لتلاحقهم آثاره حتى بعد خلاصهم من قبضته الأمنية، فهذه المباني باتت مهددة بالإنهيار، ذلك فضلا عن ظروفهم المعيشية الصعبة مع اقتراب فصل الشتاء.

يترائى لك مشهدُ المنازلِ المدمرةِ في مدينة الباب شرقَ حلب، و كل ما يدور في خاطرك أن هذه الأبنيةَ لا سكانَ فيها، لكن؛ ماذا لو لم تكن هكذا.

ففي هذه البيوتِ المدمرة جزئياً جراءَ المعاركِ مع تنظيم داعش، تعيش عشراتُ الأسرِ الهاربة من مناطق إحتلال تنظيم داعش في كلٍ من الرقة و ديرِ الزور و تدمر... حيث أتخذ عبدُ الرزاق من هذا المكان منزلاً لأسرتِه، متحملاً عواقبَ ما قد ينتج من تضرر البناء، لكنه في الوقت نفسه يَأمَن على أسرته بعدما فر من مدينته تدمر.

يقول عبد الرزاق النازح من الرقة : قصف كل يوم ولم نعد نستطيع الدخول والخروج بسبب الدواعش، كل ما اردنا ان نأتي الى هنا يقومون بإعادتنا، على اطلق لحيتك وقصّر ثوبك، اقترب موعد الشتاء، والشتاء قاسٍ هنا، يوجد أطفال ورضع، الحليب غير موجود هنا.

في هذا المكان تعيش أكثرُ من مئة و أربعين أسرةْ في ظروف أقلُ ما يقال عنها قاسية، إذ يقطع  الطفلُ محمد ستةَ كيلو متراتٍ خمسَ مراتٍ يومياً لجلب الماء لأسرته، في حين يرتاد أبناءُ جيلِه المدرسة.

يقول محمد النازح من الرقة : قاعدين بمنازل مهدمة، بأي لحظة ممكن أن تسقط علينا، نريد ان تجذوا لنا حلاً لهذا الأمر، لايوجد بداخلها خزانات ولا اسفنجات ولا أيّ شيء.

جلُ من نزح إلى هنا ييقن أن ثمةَ تحدياتٍ لا تقتصر على تأمين المأوى.. و هذا ما دفع عمر للتفكير في حلول تخرجه من هذا الواقع، خاصةً بعدما نجى و شقيقتُهُ من قصف جوي على مدينة دير الزور، و فقد على إثره أسرتَه بإستثناءِ غزل، التي تعرضت لإصابة بالغةٍ في يدها.

يقول عمر وهو شقيق غزل: نحاول الذهاب إلى تركيا لمعالجتها ولكن يقولون لنا أن الدخول صعب ولكننا نحاول من أجل أن تعالج يدها وتدخل إلى المذرسة مثل باقي الأطفال، في يدها العصب مقطوع ويوجد كسر، وضعها صعب.

و في الوقت الذي يعاني فيه النازحون ضنكَ المعيشة هنا، لا تزال مئاتُ الأسر قابعةً في ظروف، لا شكَ بأن الموتَ محيطٌ بها من كل جانب.

مرارة النزوح كانت و لا تزال تلاحقُ هؤلاءِ اينما ذهبوا، فمن تراهم عينكَ الأن قد اختاروا هذه المباني المدمرة و الخيام المرقعة ملاذً لهم هرباً من جحيم الحرب والقصف، في ظلِ غيابٍ شبه كامل لأبسط مقوماتِ الحياة.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: