?
 ما هو أخطر من القتل .... بقلم : ماهر ابو طير       هذه الرسالة «الخبيثة» .... بقلم : حسين الرواشدة       "جهاديو الأردن".. معلومات وأوهام .... بقلم : محمد أبو رمان       الإرهاب.. حتى لا تعمى العيون .... بقلم : عصام قضماني        كتيبة المهمات الخاصة 71 .... بقلم : عبدالهادي راجي المجالي        صورهم .... بقلم : حنان كامل الشيخ       الملك يعزي أمير الكويت بوفاة الشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح      

ما هي أبرز عوامل عجز حمزة بن لادن؟

عواصم ــ صوت المواطن ــ كان المتعاطفون المتطرفون يدرسون المجموعة الجديدة من ملفات أسامة بن لادن التي تم إصدارها من قبل الإستخبارات الأمريكية في مطلع شهر نوفمبر.

إنطلاقاً من النقاشات في مواقع التواصل الإجتماعي, كثير من الإهتمام يتركز على الصور و مقاطع الفيديو الخاصة بحمزة إبن أسامة بن لادن, و الحكم ليس جيدأً لحمزة. و هنا سوف نعرض بعضاً من الحقائق التي ترسم حولها علامات  استفهام والتي تم إثباتها الآن بعد الذي نشر مؤخرا

طفل يشعر بالتميز و يفتقد للإحترام

الصور تظهر حمزة كطفل يشعر بالتميز و أهمية الذات. و يظهر أيضاً أنه يعامل رجالاً أكبر منه بإزدراء. و هذا يشمل والد زوجته أبو محمد المصري. المصري كان موظفاً لدى والد حمزة. بالنسبة إلى المتطرفين, فإن مثل هذا الإزدراء و قلة الإحترام للرجال كبار السن في القاعدة يجعل حمزة غير مؤهلاً ليكون رفيقا, ناهيك عن كونه قائداً. فمن الواضح أن هؤلاء الرجال كبار السن في القاعدة يحنون رقابهم لأموال حمزة وإسمه، وهذا سيء لهم أيضاً.

يحب الرفاهية

يظهر مقطع الفيديو للزفاف الرفاهية النسبية والراحة التي يتمتع بها حمزة في حياته, بينما هناك آخرون يموتون لأجل القضية. حمزة يظهر مميزاً جداً في عبائته المكلفة. و هذه الصور تثبت سمعته بأنه هو "المجاهد الأنيق".

خادع وغير أمين مع مجموعته

الصور تظهر أجهزة راديو أمام حمزة. المتطرفون سوف يسألون الآتي: أليست القاعدة تحرم الموسيقى؟ و هل هنالك قواعد أخرى لحمزة و غيره من أفراد القاعدة؟

بصورة شاملة, صورة حمزة الناشئة من الصور و مقاطع الفيديو الحديثة تظهر أنه فتى مراهق ضعيف و متزعزع. الكثير من المتطرفين سوف يرون الآن أن حمزة ليس فقط غير مؤهلاً للقيادة, بل أنه غير مخلص أيضاً. مع هذه الصور، تم إظهار حمزة على أنه تاجر للموت ولا يهتم سوى بالعيش في حياة آمنة وفخمة. (وكالات)

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: