?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

عواصف ثلجية تضرب أوروبا وتتسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية

عواصم ــ صوت المواطن ــ بقي آلاف المسافرين عالقين الاثنين في مختلف أنحاء أوروبا نتيجة الرياح القوية والثلوج بينما أغلقت مئات المدارس أبوابها وأُلغيت اجتماعات دبلوماسية مهمة.

 وهذا اليوم الثاني من الأحوال الجوية السيئة التي تضرب القارة بينما تشهد بريطانيا أكبر تساقط للثلوج منذ أربع سنوات.

 وأدى تساقط الثلوج إلى إلغاء نحو 90 رحلة جوية وإرجاء نحو 100 أخرى في بروكسل. ونصح المطار  المسافرين بعدم التوجه إليه، بينما عمل الموظفون على إزالة الجليد المتراكم على الطائرات والثلوج من المدارج.وكتب المطار على تويتر "ثلوج كثيرة: لا تأتوا إلى المطار حتى إشعار آخر"، مضيفا أن على المسافرين التحقق من وضع رحلاتهم.

 اضطراب حركة الطيران!

 واضطر مطار شيبول على مشارف أمستردام إلى إلغاء 430 رحلة بحلول بعد ظهر الاثنين أي نحو ثلث كل الرحلات من وإلى أحد المطارات الخمسة الأكثر اكتظاظا في أوروبا بينما تعرضت عدة رحلات إلى إرجاء طويل.

 وأعلن مطار آيندهوفن ثاني أكبر مطارات هولندا بعيد الظهر أنه أغلق مدرجه "بسبب الأحوال الجوية."

 لكن الثلوج لم تكن وحدها السبب وراء الاضطرابات إذ من المتوقع أن تصل سرعة الرياح على طول الساحل الغربي لفرنسا إلى 150 كلم في الساعة.

وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 120 ألف شخص في فرنسا حيث أدت العواصف إلى جنوح سفينة في ميناء كاليه الأحد، ولا تزال تضرب وسط وغرب البلاد الاثنين.

 وأدت الرياح أيضا إلى تعليق حركة العبارات بين مرفأي الخيسيراس في إسبانيا وطنجة في المغرب وإغلاق مدارس في جنوب إسبانيا.

وفي بريطانيا التي لا تزال تحاول العودة إلى الحياة الطبيعية بعد تدني درجات الحرارة بشكل كبير بسبب الثلوج والذي أدى إلى إغلاق مئات المدارس واضطراب في حركة الملاحة الجوية لليوم الثاني على التوالي.

وعاد التيار إلى أكثر من 100 ألف منزل بينما حاولت المطارات استئناف جداولها بعد أول هطول كبير للثلج في العام الحالي.

وكانت المرة الأخيرة التي شهدت فيها بريطانيا هذا الكم من الثلوج في آذار /مارس 2013.

 درجات الحرارة 11,6 تحت الصفر في إنكلترا

وسجل 32 سنتم من الثلوج في سنيبريدج في جنوب ويلز الأحد، بينما تراجعت درجات الحرارة إلى 11,6 درجات تحت الصفر في نورثامبرلاند بشمال شرق إنكلترا.

وقالت شبكة "وسترن باور دستريبيوشن "للطاقة الكهربائية إنها أعادت التيار إلى أكثر من 99 ألف و500  مشترك بينما لا يزال 7 آلاف آخرين بدون كهرباء، خصوصا في وسط غرب إنكلترا.

 لكن الاضطرابات كانت مستمرة في الطرقات والمطارات فقد أعلن مطار هيثرو في لندن الذي يسجل أكبر عدد من المسافرين في أوروبا أنه لا يزال يعاني من المشاكل. وأشارت إدارة المطار إلى أنه "سيتم تعليق بعض الرحلات في هيثرو الاثنين نتيجة الأحوال الجوية"، مضيفة "نعمل مع شركائنا من شركات الطيران على إعادة الطائرات إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه على أمل استئناف الخدمات بشكل كامل".

وأغلقت مئات المدارس في غرب إنكلترا وشمال ويلز بينما ظل القسم الأكبر من البلاد تحت تحذير اللون الأصفر الذي يشير إلى ثلوج وجليد.

وأغلقت السلطات كل المدارس الحكومية في مدينة برمنغهام بوسط البلاد. (وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: