?
 السرية بين العرب وإيران .... بقلم : ماهر ابو طير       اللاجئون الفلسطينيون: ملف أردني بامتياز .... بقلم : عريب الرنتاوي       البررة العشرة الذين بايعوا الحسين تحت الشجرة .... بقلم : بلال حسن التل        نتانياهو جزء من المشكلة وعدو السلام .... بقلم : فيصل ملكاوي        "إسرائيل": وحدة بوحدة .... بقلم : جمانة غنيمات       هل تعود كرة السلة .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر        حقيقة وواقع الارهاب الداعشي .... بقلم : يوسف الحمدني      
 "صوت المواطن" يحييكم ويبدأ ارساله لهذا اليوم الأحد الأول من ربيع الاول 1439 هجرية الموافق 19 تشرين الثاني 2017 ميلادية      

آلية تساعدك على التخلص من ذكرياتك المزعجة

عواصم ــ صوت المواطن ــ توصل العلماء لآلية تساعد على التخلص من الذكريات غير المرغوب فيها، بتنشيط إفراز حمض "غاما- أمينوبيوتيريك" في الدماغ .

ونُشرت مقالة علمية في مجلة "Nature Communications" بيّن فيها باحثون من جامعة كامبريدج بولاية يوتا وجامعة غرناطة، كيف يقوم الدماغ بغربلة الذكريات غير المرغوب فيها، في عملية يتعلق نجاحها بنشاط منطقة "الحصين" في الدماغ، وبكمية إفراز حمض "غاما- أمينوبيوتيريك" (ناقل عصبي يلعب دورا رئيسيا في الحد من استثارة الخلايا).

وقد استخدم العلماء أثناء دراستهم على مجموعة من المتطوعين التصوير بالرنين المغناطيسي، لتقييم نشاط أجزاء الدماغ المختلفة من خلال مراقبة كمية الدم في كل منها أثناء قيام الأشخاص بمهمات مختلفة.

كما استخدم العلماء التحليل الطبقي بالرنين المغناطيسي الذي يبين كيف يتوزع حمض غاما- أمينوبوتيريك في أجزاء الدماغ المختلفة، وكيف أنها تخفض من كثافة انتقال الإشارات بين الخلايا العصبية.

ومن المعروف أن الذاكرة تنتقل من الذاكرة القصيرة إلى الذاكرة طويلة الأمد بمساعدة "الحصين" في الدماغ، الذي يتحكم بالأفكار والرغبات والنبضات، لذلك ركز الباحثون عملهم على هذا الجزء من الدماغ، وشاهدوا كيف يتوزع حمض غاما أثناء تجربة نسيان كلمة.

بعد هذه التجربة تأكد العلماء، أن الحصين (مجموعة من الخلايا فيه) هو المسؤول عن النسيان.

يذكر أن نسيان حوادث أليمة أو أشياء مزعجة شيء مهم جدا، فملاحقة الحوادث السيئة للإنسان وتكرارها في ذهنه، يمكن أن تكون سببا في إضطراب عقلي، يؤدي إلى العديد من الأمراض مثل انفصام الشخصية أو مشاكل نفسية أخرى تمنع الشخص من الحياة أو العمل بشكل طبيعي، وهذا البحث مهم ليس من الناحية العلمية فقط بل من الناحية العلاجية الطبية أيضا.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: