?
 مؤسسة المتقاعدين العسكريين تثمن دعم جلالة الملك للمتقاعدين والمحاربين القدامى       سقوط متسابقة زلاجات روسية في اختبار للمنشطات       قوات تركية تقصف قافلة متجهة إلى منطقة عفرين بسوريا       مدينة الملك عبد الله الاقتصادية توقع عقدا لإنشاء مصنع بالوادي الصناعي       المجدرة بالبرغل       طلب منها الرقص لأصدقائه.. فأنهت حياته طعناً       3 ذئاب بشرية خطفوا فتاة واغتصبوها أمام حبيبها      

فيديو جديد أكثر وضوحاً للذئب البشري مغتصب زينب و والد الطفلة يكذب الشرطة الباكستانية

بنجاب ــ صوت المواطن ـــ في فيديو جديد أكثر وضوحاً، يظهر مغتصب وقاتل الطفلة زينب بملامحه بشكل واضح إلى حد ما، مما قد يساعد الشرطة الباكستانية في القبض على هذا الذئب البشري.

وبثت شرطة البنجاب السبت، لقطات جديدة لشخص يشتبه فى تورطه فى اختطاف زينب البالغة من العمر 7 سنوات واغتصابها ثم قتلها ورميها في القمامة في مدينة قصور بولاية البنجاب.

وفي الفيديو الجديد، يمكن رؤية رجل ملتح يحمل مواصفات قاتل زينب، يمر عبر الشارع الذي يقع فيه منزل الطفلة الضحية.

ويرتدي الرجل قبعة داكنة اللون، ولباسا رماديا وجاكيت بني اللون.

وقد أوضحت الشرطة أن الرجل هو "شخص مهم" حتى الآن، في إشارة إلى أنه قاتل زينب.

وتقول الشرطة إن الفيديو الجديد سيساعد على تحقيق تقدم في القضية حيث إنه أكثر وضوحا مقارنة باللقطات التي كانت متاحة لهم في وقت سابق، حيث كان من الصعب التعرف على القاتل من لقطات فيديو سجلتها كاميرات المراقبة، بسبب رداءتها.

هذا وأعلنت الشرطة الباكستانية، أن نتائج اختبارات الحمض النووي أكدت أن شخصاً واحداً ارتكب 8 جرائم اغتصاب وقتل للأطفال شهدتها مدينة  قصور بولاية البنجاب خلال العام الماضي، وأحدثها خطف واغتصاب وخنق الطفلة، زينب الأنصاري، 7 سنوات.

وقال المفتش العام لشرطة ولاية البنجاب، عارف نواز خان، إنه من الواضح للغاية بعد اختبارات الحمض النووي، أن القاتل في الجرائم السبع الماضية، والجريمة الثامنة "قتل زينب"، هو شخص واحد نفذ تلك الجرائم البشعة.

وكانت زينب قد غادرت منزلها في بنجاب بعد دقائق قليلة من حضورها لدروس قرآنية في إحدى القاعات القريبة من الحي الذي تقطنه في 4 يناير في حين كان والدها وأمها سافرا لتأدية مناسك العمرة، ثم تعرضت للاختطاف، ليتم العثور على جثتها في القمامة في 9 يناير.

وفي خبر لاحق شن والد الطفلة الباكستانية المغتصبة والمقتولة، زينب الأنصاري، 7 سنوات، هجوماً عنيفاً على الشرطة الباكستانية، الأحد، مكذباً إياها بشأن ما أعلنته، عن اعتقال 3 من المشتبه بهم في الجريمة البشعة.

وقال الأب محمد أمين إن الشرطة لم تعتقل أي شخص من المشتبه بهم حتى الآن، مؤكدا أنها أيضا لم تسرع من إيقاع عمليات البحث والتحقيق في الجريمة.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام، الأحد، أوضح الأب أن أمهات المحتجين، الذين تظاهروا، في مدينة قصور بولاية البنجاب، عقب جنازة زينب الشعبية، طلبوا منه المساعدة في مناشدة السلطات الإفراج عن المعتقلين، نقلا عن قناة "جيو" الباكستانية.

وأطلقت السلطات النار على المحتجين، خشية تعريض الممتلكات العامة للتدمير، ما أسفر عن سقوط قتيلين. وقررت سلطات الأمن سرعة التحقيق في الواقعتين، وأوقفت عنصرين من القوات عن العمل.

وشدد الأب على ضرورة إطلاق سراح المحتجين الذين ثاروا رفضا للجريمة البشعة، متهماً السلطات بإطلاق النار عمدا على متظاهرين غير مسلحين.

وفي تصريحات سابقة، عقب عودته من أداء العمرة وتلقيه نبأ الجريمة الوحشية التي طالت ابنته زينب، اتهم الأب الشرطة، بالتقصير، وقال إن محاصرة المنطقة بإحكام عقب خطف ابنته يوم 4 يناير ، كان يمكن أن ينقذ حياة صغيرته.

وربطت تقارير إخبارية سابقة الاهتمام البالغ للسلطات الباكستانية بجريمة قتل زينب، وهي واحدة ضمن أكثر من 6 جرائم مماثلة ضربت منطقة صغيرة في مدينة قصور بولاية البنجاب، بصلات قوية تربط عائلة زينب الثرية بالمعارضة الباكستانية.

وقال محللون إن الزيارة السريعة التي قام بها رئيس وزراء البنجاب، شهباز شريف، إلى أسرة الفتاة الضحية فور وقوع الجريمة، تكشف عن محاولة الحزب الحاكم منع المعارضة من الاستغلال السياسي للجريمة.

وعُثر على زينب، الثلاثاء ، مغتصبة ومخنوقة وملقاة في صندوق قمامة. وأثبتت فحوصات الحمض النووي تعرضها للاغتصاب والخنق.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: