?
 الدفاع المدني ثمرة من ثمار عهد الإستقلال الزاهر بدعم هاشمي موصول .... بقلم اللواء: مصطفى عبد ربه البزايعه       في عيد استقلال الاردن .... بقلم : الشيخ فيصل الحمود الصباح       ماذا مَنَحَنا الاستقلال .... بقلم : د. نضال القطامين       الأستقلال .. والدور العروبي للأردن .... بقلم : د. طلال طلب الشرفات       الملك يعرب عن فخره وأعتزازه بجنود وضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..فيديو       ت       ت      
 جمعية خيرية مرخصة تعمل في مأدبا تدعو الراغبين لتأمين إفطار رمضاني لـ ٣٠٠ يتيم ..الاتصال بالسيدة سناء الدعامسة ت ٠٧٧٥٦١٦١٥٢      

رفضا استرجاع طفليهما الأصليين بعد استبدالهما يوم الولادة

لندن ــ صوت المواطن ــ سلمى باربين كانت تعترف أن زوجها لن يصدقها وأن المستشفى سيحتاج إلى مدة طويلة من أجل الاعتراف بابنها، لكن كانت تعرف أيضا أن الطفل الذي جلبوه لها يوم ولادتها في مارس 2015، لم يكن ابنها الحقيقي.

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن زوجها سحاب الدين أحمد قوله إن القضية أصبحت قضية رأي عام في الهند.

والقصة تعود يوم ولدت باربين وامرأة أخرى في نفس المستشفى (مستشفى مانغالدوي المدني، في ولاية أسام الشمالية).

المرأة الثانية كانت تنتمي إلى قبيلة بودو، وهي جماعة من السكان الأصليين، يتميزون بشكل مميز للأعين.

وذكر سحاب الدين أحمد "قالت لي زوجتي إن هذا الرضيع لديه نفس أعين سكان قبيلة بودو.. كانت واثقة جدا: هذا الطفل ليس طفلنا، إنه ينتمي إلى العائلة الأخرى".

وتوجه أحمد (48 سنة) على الفور إلى زوجته، وقال لها "كشف لي المسؤول أنك تعانين من بعض الأمراض العقلية ونصحني بأخذك إلى طبيب نفسي".

وفي الشهر التالي، قدم أحمد طلب "الحق في معلومات"، حيث طلب تفاصيل كل شخص أنجب في مستشفى مانغالدوي في ذلك اليوم في مارس.

وأضاف "السجلات أظهرت أن الطفل الذي جلبوه لنا ولد في نفس الوقت الذي كانت تلد فيه زوجتي. اسم عائلته هو بورو واسم بديل لشعب بودو".

وتابع "لم تكن عندي الشجاعة لقول هذا الأمر لزوجتي.. لكنها كانت تشعر بأن الابن ليس من لحمها ودمها".

وقال أنيل بورو، من العائلة الثانية "لم يكن لدي أي شك في أن الطفل لم يكن طفلي".

والتقت العائلتان فيما بعد، واكتشفتا الخطأ الذي وقع يوم الولادة، لكنهما رفضتا معا مسألة "تبادل الأطفال".

وقالا "ليست لدينا نية استرجاع أطفالنا الأصليين".





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: