?
 الملك يؤكد ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى حل الدولتين       الإعلان عن حزمة قرارات حكومية        دورة استثنائية قبل منتصف تمــوز لطلــب الحكومــة ثقة النواب        تعيين رئيس لـ"الأردنية" قريباً        تحقيق مع موظفين بتهمة تزوير اعفاءات طبية مقابل مال        الماليزيون يتبرعون بـ 19 مليون دولار لسداد ديون بلادهم       معارضة أم «معارطة» ؟ .... بقلم : صالح القلاب       

جرحى غزة لصحافتنا الاردنية : الملك عبد اللـه ملكنا والأردنيون توأمنا

عمّان ــ صوت المواطن ــ «الملك عبد الله ملكنا والشعب الاردني شقيقنا التوأم» .. بهذه العبارات وغيرها الكثير من عبارات  الشكرو الثناء عبر مصابو قطاع غزة الذين يتلقون علاجهم في المدينة الطبية في عمان عن مشاعرهم، والذين وصلوا مساء الجمعة الماضية تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وبإيعاز مباشر من رئيس هيئة الأركان المشتركة.

المصابون السبعة محمود الشواف واحمد البنا وجهاد قديح ورشاد بن حسن وسعيد ابو قمر ومعتز قديح وبلال عقل تم اخلاؤهم الى المعبر الحدودي واستقبلتهم سيارات الاسعاف المجهزة التي تتبع للخدمات الطبية الملكية ليبدأوا مسيرة علاجهم في المملكة الاردنية الهاشمية شقيقتهم الكبرى وصاحبة الوصاية على مقدساتهم الاسلامية.

المصابون اكدوا في حديثهم لـلزميلة «الدستور» نشرته في عددها الصادر اليوم الاثنين، ان الاردن وقيادته الهاشمية هو خط الدفاع الاول بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وان مواقفه الشامخة ستظل محفورة في قلوب كل الفلسطينيين على مكارمه ودفاعه المتواصل عن القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

وشددوا في كلامهم على انه لا وصاية الا لبني هاشم على المقدسات الاسلامية والتي يحاول الصهاينة كل يوم تهويد كل ما يمكن من القدس والمقدسات والاثار الموجودة بهدف الكذب على المجتمع الدولي وايهامه بانهم اهل الارض واصحابها الا ان جهود الملك عبد الله الثاني والتفاف الشعب الاردني خلفه افشلت العديد من المخططات ودافعت بكل ما أوتيت من قوة عن القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية فيها.

المصاب محمود الشواف ذو الـ28 عامًا والمصاب بطلق ناري متفجر محرم دوليا قال لـ»الدستور» انه لم يتوقع هذا الاستقبال الكبير والمهيب من الشعب الاردني وكوادر الخدمات الطبية الملكية التي استقبلته وادخلته على الفور الى غرفة العلاج واجرت له العديد من الفحوصات للاطمئنان على وضعه الصحي، مؤكدا ان الاردن بقيادته الهاشمية وشعبه الكبير هو السند الاول ويد العون التي لا تنضب وصاحب النخوة التي لم تفارق يوما الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال.

واضاف الشواف انه لم يشعر بالالم عند دخوله الاردن لما وجده من علاج وعناية واهتمام شاكرا جهود وتوجيهات جلالة الملك عبدالله باستقبال المصابين من الاشقاء من ابناء الشعب الفلسطيني الساكنين في قطاع غزة المحاصر والذي يعاني الاوضاع السيئة بسبب الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا ان مستوى التطور والتقدم الطبي الذي تتمتع به الخدمات الطبية الملكية متقدم جدا خصوصا في المستشفى الميداني الذي أمر جلالة الملك بتعزيزه في الفترة الاخيرة ليسعف ويعالج اكبر قدر ممكن من ابناء قطاع غزة.

وقال إن للاردن قيادة وشعبا مواقف تاريخية وكثيرة لا يمكن للشعب الفلسطيني نسيانها فهو العون والسند وصاحب الارث التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية وهو بقيادة الملك عبد الله استطاع ان يردع ويحبط الكثير من المخططات الاسرائيلية كما انه الوحيد الذي يدافع دوليا عن فلسطين ويسعى الى اقامة دولتها المستقلة على اراضيها وعاصمتها القدس.

من جهته قال الشاب رشاد محمد سلمي بن حسن ذو العشرين عاما والمصاب بطلق ناري متفجر محرم دوليا في قدمه اليمنى وطلق آخر في قدمه اليسرى ادى الى تقطع شرايينه وأوتاره العصبية، انه تعرض للاصابة من قناصين اسرائيليين كانوا يتمركزون في مخابئ لهم ويطلقون الرصاص المتفجر المحرم دوليا على الشباب الفلسطيني الذي خرج في مسيرات كبرى رفضا للاحتلال الاسرائيلي والدعم الامريكي الذي جاء على شكل اعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مؤكدا ان الشباب الفلسطيني مستمر بالمقاومة ولن يردعه الرصاص حتى لو كان قاتلا.

واضاف انه دخل الاردن ولم يحس بالغربة فهو بلده الثاني ولم يعرف منذ ولادته الا الاردن شقيقا في الدم والمصير، مؤكدا ان مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني لا تعد ولا تحصى مع الشعب الفلسطيني وان توجيهات جلالته باستقبال المصابين ما هي الا مكرمة جديدة للشعب الفلسطيني الذي لا يعرف الا الاردن متنفسا له وشقيقا يسانده في كل محنة.

وقال انه يتلقى الان العلاج في المدينة الطبية في عمان، مؤكدا ان مستوى العلاج والعناية كبير وانه في طريق العلاج التام بإذن الله تعالى وجهود العاملين من اطباء وممرضين في الخدمات الطبية الملكية حيث يشرف عليهم أمهر الاطباء وتتابعهم كوادر تمريضية على مدار الساعة بعناية فائقة.

أما أحمد البنا صاحب الـ 41 عاما والذي فقد عينه اليمنى بسبب شظية نتيجة انفجار قنبلة ألقاها جنود الاحتلال على الشباب الغزاوي المقاوم للاحتلال والرافض للقرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل فقد كان سعيدا بأن شملته المكرمة الملكية السامية بالعلاج واصبح لديه بصيص أمل بأن ترى عينه النور بهمة الاطباء في المدينة الطبية وخبراتهم الواسعة داعيا الله عز وجل ان يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ويساعده في دفاعه الشرس عن القضية الفلسطينية فهو الوحيد صاحب الوصاية الشرعية التي يعترف بها كل الفلسطينيون ويؤكدون عليها.

وشدد على ان المقدسات الاسلامية على الاراضي الفلسطينية لها وصي واحد ومسؤول عنها هو الملك عبد الله الثاني والذي ورثها أبًا عن جد ولن يقبل الشعب الفلسطيني ان يتم الاقتراب من الوصاية التي دفع الهاشميون دماءهم واموالهم لحماية المقدسات الاسلامية.

الشاب محمد قديح شقيق المصاب جهاد قديح وابن عم المصاب معتز قديح والذي يرافقهم لرعايتهم قال انهما يجريان عمليات كبيرة في المدينة الطبية نتيجة تعرضهم لاصابات خطيرة في الارجل نتيجة الرصاص المحرم دوليا، مؤكدا انه لولا المكرمة الملكية السامية لكانا في عداد الشهداء لخطورة الاصابة ونوعية السلاح المستخدم من قبل جنود الاحتلال.

وشكر في حديثه لـ»الدستور» جلالة الملك عبد الله الثاني على متابعته الدائمة للشعب الفلسطيني على اختلاف اماكن اقامتهم، فهو الوصي والقائد العادل الذي حمل القضية الفلسطينية كابرا عن كابر ونذر نفسه لحمايتها والدفاع عنها وسخر كل امكاناته وجهوده دوليا واقليميا لتكون القدس عاصمة رسمية للدولة الفلسطينية المستقلة.

واكد ان الخدمات الطبية التي تلقاها اقرباؤه والعلاج مميزة جدا، حيث شهدوا تحسنا لافتا على صحتهم وهم الان في طريق العلاج الكامل بإذن الله تعالى بجهود الاطباء والعاملين في الخدمات الطبية الملكية التابعة للقوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي.

 

جرحى مسيرات العودة: الأردن ملاذ لأهل غزة  

 

 

عمّان ــ صوت المواطن ــ أجساد موجوعة ووجوه صامتة، لكنها تروي آلاما قد تبدو أقسى من جراح أجسادهم، خاصة في ظل "التقاعس العربي عن مساندتهم".

أصوات متهدجة وأجساد أعيتها وأدمتها شظايا وطلقات عمياء وأخرى ذكية محرمة دوليا ما انفك الاحتلال الاسرائيلي يوجهها نحو أبناء قطاع غزة العزل، بعد أن خرجوا للتصدي لعدوان غاشم على حدود قطاع غزة، وكل منهم يعلم عند خروجه أنه مشروع شهيد أو مصاب أو أسير.

المصابون الراقدون على أسرة الشفاء بمدينة الحسين الطبية بمختلف أقسامها لتلقي العلاج، بدأوا بتلقي التدخلات الطبية من أطباء مدينة الحسين الطبية، حال وصولهم من غزة يوم الخميس الماضي بتوجيهات ملكية من القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني، بعد الأحداث الأخيرة الذي شهدها القطاع وأسفرت عن استشهاد 62 فلسطينيا، وعدد كبير من الاصابات.

المصابون تناسوا معاناتهم الشديدة وبدأوا حديثهم للزميلة "الغد" في عددها الصادر اليوم الاثنين بالاشادة بمواقف المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للشعب الفلسطيني ومساندة قضيتهم ومؤازرته المتواصلة لهم في المحافل الدولية، وتوجيهاته منذ بداية الاحداث بزيادة أعداد طواقم المستشفى الميداني "غزة 52" ونقل الجرحى إلى عمان، مؤكدين أن هذا يعبر عن التلاحم والأخوة بين الشعبين.

الشاب محمود ابراهيم لم يخطر بباله أن يجد نفسه في قسم الجراحة بمستشفى الخدمات الطبية الملكية بعد نحو عشر ساعات من إصابته بقدمه اليسرى على حدود قطاع غزة مع إسرائيل بـ "طلق متفجر" محرم دوليا حيث تسبب هذا الرصاص بتهتك في العظم وتسمم في الأعصاب" حسب وصفه، مؤكدا أن الأطباء في المستشفى الميداني الأردني في غزة لم يوفروا أي جهد لعلاجه، ليتم اخباره بعد ذلك بعد تشخيص حالته انه تنفيذا لتوجيهات ملكية "سيتم نقله الى مدينة الحسين الطبية في عمان بواسطة سيارات إسعاف تابعة للقوات المسلحة الأردنية".

وثمن إبراهيم الجهود التي يبذلها المستشفى الميداني الاردني في غزة منذ أعوام في علاج الجرحى والمصابين في حالات السلم والحرب بتوجيهات من جلالة الملك التي تؤكد أن الشعبين الأردني والفلسطيني شعب واحد.

وعن الوضع الانساني في غزة يكتفي ابراهيم بالقول "الوضع صعب في غزة وحسبنا الله ونعم الوكيل".

اما معتز حمدان والذي أصيب ايضا "بطلق متفجر" في الكاحل ادى إلى تهتك العصب فقد أعرب عن امله "بفضل الله تعالى والرعاية الطبية الملكية المميزة بالتعافي من اصابته"، مؤكدا ان الاطباء في المستشفى لم يوفروا أي جهد في سبيل انقاذ حياته وعلاجه.

ويصف حمدان لـ "الغد"، الوضع في غزة بـ"الدمار الشامل"، مبينا ان "الكهرباء مقطوعة بشكل مستمر على مدار الساعة في جميع أنحاء القطاع، بموازاة ضعف الإمكانات الطبية هناك، خصوصا أن كثرة الاصابات بين صفوف الغزيين زادت الأمر صعوبة.

وأكد حمدان الدور الأخوي والإنساني والسياسي الذي يقوم به الأردن على كل المستويات لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.

سعيد ناجي المصاب بعيار ناري أدى إلى تهتك الحوض، أشاد وهو على سرير الشفاء، بمستوى الرعاية التي قدمت له من قبل الخدمات الطبية والجيش العربي الأردني وهي ما يحتاجه المريض مهما كانت درجة إصابته.

وعبر ناجي عن تقديره للكوادر الطبية الأردنية المشرفة التي تتعامل معهم بأعلى مستويات الحرفية، لافتا أيضا إلى المستوى المشرف الذي وصلت إليه طواقم المستشفى الميداني العسكري في غزة، الموجود منذ عدة أعوام بكوادر طبية من الجراحين وأطباء العظام والتخدير ومختلف الاختصاصات، إضافة الى المعدات والأجهزة الطبية والعلاجات وكميات كبيرة من وحدات الدم وسيارات الإسعاف.

احمد مصطفى احد المصابين بعيار ناري أدى إلى انفجار مقلة العين آثر الحديث عن معاناة الأهل في غزة قبل الحديث عن إصابته.

 يقول احمد، ان ما يحدث هناك لا يمكن تصوره، فالجثث كانت تملأ الحد الفاصل مع إسرائيل جراء القصف الإسرائيلي المتواصل، ولم تستطع  كوادر الانقاذ والاسعاف اسعاف المصابين أو إخلاء جثث الشهداء، فقطاع غزة أصبح مستباحا لآلة الحرب الإسرائيلية المجنونة، وهم لا يفرقون بين طفل أو امرأة ، وحب القتل والدماء وإبادة الحياة يجرى في عروقهم.

أما رشاد سليم المصاب بشظية في منطقة مشط القدم فقد عبر عن شكره للدعم المتواصل الذي يقدمه الأردن بقيادته والشعب الاردني ووقوفهم الى جانب اشقائهم من ابناء الشعب الفلسطيني في كل الظروف، كما ثمن الجهود الجبارة التي تبذلها كوادر الخدمات الطبية ليلا ونهارا للتخفيف من آلام اهل غزة من خلال المستشفى الاردني او من خلال استقبالهم المتكرر لعلاج الحالات التي تعاني من اصابات بليغة، ما يجسد روح الاخوة الحقة والتعاضد والتكافل بين الشعبين الشقيقين.

واضاف، "ان غزة الآن بأمس الحاجة وفي هذه الظروف العصيبة إلى الدعم والمساندة والتضامن من كل أحرار العالم ومحبي السلام والحرية للوقوف الى جانبهم، ووقف نزيف الدم الفلسطيني وحالة القتل والدمار التي تجتاح كل مكان في غزة".

مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب معين الحباشنه بين لـ "الغد"، انه وبتوجيهات من جلالة القائد الأعلى ومتابعة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يتم العمل على تسهيل وتقديم العون الطبي لمعالجة الجرحى والمصابين من أبناء غزة.

واضاف، ان عدد الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذي يرقدون في مستشفى الخدمات الطبية الملكية لغاية الآن بلغ 7، وهم الذين تعذر تقديم الخدمة الطبية لهم بالمستشفى الميداني العسكري الأردني في غزة جراء إصاباتهم البليغة، حيث نقلتهم سيارات إسعاف الخدمات الطبية الخميس الماضي إلى عمان.

وبين الحباشنة انه يجري العمل حاليا من قبل الكادر الطبي هناك على المسح الميداني للمصابين الموجودين في المستشفى الميداني غزة 52 والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية لإرسال الحالات التي يتعذر علاجها هناك إلى المدينة الطبية.

 وأشار الى أنه تم تعزيز طواقم المستشفى الميداني العسكري في غزة بمعدات وأجهزة طبية إضافة إلى العلاجات اللازمة وخمسمائة وحدة دم.

وقال الحباشنة ان 11 طبيباً وصلوا الخميس الماضي الى غزة لتقديم المساندة والمساعدة لأهالي القطاع، عقب التوجيهات الملكية بتعزيز المستشفى بعدة اختصاصات طبية عالية منها الجراحة العامة والأوعية الدموية والصدر والعظام والتجميل.

واشار إلى أن المستشفى بدأ بصرف العلاجات لاهالي غزة، واستقبال الحالات المرضية والمصابين جراء العنف الاسرائيلي الاخير.

واضاف، ان "غزة 52" استقبل منذ العام 2009 ولغاية اليوم 2.5 مليون مراجع واجرى 40 الف عملية جراحية و7 آلاف حالة دخول، وصرف 650 الف وصفة علاج تقدمها لهم الخدمات الطبية في المستشفى الميداني مجانا بتوجيهات ملكية.

وقال، ان المستشفى يعمل ايضا على توزيع المساعدات التي ترسلها الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية، حيث تُسلم التبرعات الى مستحقيها في قطاع غزة للتخفيف من معاناتهم. ومن على أسرة العلاج بمدينة الحسين الطبية حيث يرقد الغزيون المصابون، ترى في عيونهم العنفوان الفلسطيني ضد الغاصب برغم ضخامة المأساة والعدوان السافر والقتل والتشريد وسفك الدماء في شهر رمضان المبارك شهر العبادة والرحمة والبر والإحسان، وسط إجماع على أن ما يحصل هو جريمة ضد الإنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

هذا ما يقوله هؤلاء الجرحى والمكلومون بأهلهم ايضا، لكن استغاثتهم، بأصحاب الضمائر الحية في العالم كانت تحمل في طياتها تساؤلات مرة وجهوها للمجتمع الدولي بما فيه العربي ومنظمات حقوق الإنسان للضغط ليس لوقف الجرائم والمجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني والأبرياء من الشيوخ والاطفال والنساء في القطاع فحسب، ولكن ايضا لمحاسبة اسرائيل على جرائمها.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: