?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

قصة إفيجينيا الإغريقية تحكي معاناة السوريات على مسرح في ألمانيا

برلين ــ صوت المواطن ــ تقدم مجموعة من النساء السوريات عرضا مسرحيا لقصة ”إفيجينيا“ المأساوية التي كتبها يوريبيديس من أجل تقريب معاناة النساء السوريات اللائي أجبرتهن الحرب على ترك وطنهن إلى ذهن الجمهور في ألمانيا.

والمسرحية التي تعرض هذا الشهر والشهر المقبل في مسرح فولكسبويهنه (مسرح الشعب) التاريخي في برلين هي معالجة للقصة التي كتبها يوريبيديس قبل 2500 سنة عن أميرة يقدمها والدها الملك الإغريقي أجا ممنون قربانا لإلهة غاضبة.

ووقفت تسع نساء سوريات يقمن في ألمانيا على خشبة المسرح الجمعة تروين قصصهن الشخصية عن الفرار بحياتهن للعيش في دولة جديدة في إطار هذه المعالجة لمسرحية تدور أحداثها عشية حرب أجا ممنون التي استمرت عشر سنوات للسيطرة على مدينة طروادة.

وقال عمر أبو سعدة مخرج المسرحية ”المشروع، في حلقاته المختلفة، يهدف إلى إنتاج وثيقة عن حياة السوريين في المراحل المختلفة (من الحرب السورية) خاصة من وجهة نظر النساء“.

وهذا هو الجزء الثالث من مشروع مسرحي دولي يهدف إلى استعراض حياة نازحات سوريات ويدعو المشاهدين للتعرف عليهن باعتبارهن أفرادا ولسن مجرد لاجئات من بلد تمزقه الحرب. وقدمت الحلقتان الأولى والثانية في الأردن ولبنان في عامي 2013 و2014.

ووصل أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا منذ منتصف عام 2015 ثلثهم تقريبا من النساء والفتيات. وجاء كثيرون من هؤلاء المهاجرين إلى ألمانيا هربا من الصراعات في الشرق الأوسط.

وقُدمت هذه المعالجة لأول مرة كقصص في سبتمبر أيلول في صالات مطار تيمبلهوف السابق الذي تحول الآن إلى أحد أكبر مخيمات اللاجئين في برلين.

وقال محمد العطار مؤلف المعالجة الجديد ”(في المسرحية) نبدأ في التفكير في حكاياتهن ليس كلاجئات بل كأفراد بشخصياتهن الغنية“.

وأضاف ”(النساء) يشبهن نظيراتهن الألمانيات أو الفرنسيات أو السودانيات أو الكنديات“.(وكالات)

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: