?
 السرية بين العرب وإيران .... بقلم : ماهر ابو طير       اللاجئون الفلسطينيون: ملف أردني بامتياز .... بقلم : عريب الرنتاوي       البررة العشرة الذين بايعوا الحسين تحت الشجرة .... بقلم : بلال حسن التل        نتانياهو جزء من المشكلة وعدو السلام .... بقلم : فيصل ملكاوي        "إسرائيل": وحدة بوحدة .... بقلم : جمانة غنيمات       هل تعود كرة السلة .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر        حقيقة وواقع الارهاب الداعشي .... بقلم : يوسف الحمدني      

الكيان الصهيوني يهدد الاردن

القدس المحتلة ــ صوت المواطن ــ رصد إخباري ــ كشفت تسريبات (اسرائيلية) مقصودة - للقناة 14 في الكيان الصهيوني أن حكومة نتانياهو هددت المملكة الاردنية الهاشمية بوقف المشاريع المائية معها حتى تتنازل عن موقفها من عودة السفيرة (الاسرائيلية) للاردن، وتتراجع عن مطالبتها بالتحقيق مع الضابط الصهيوني زيف الذي قتل مواطنين اردنيين في السفارة بالرابية قبل ثلاثة أشهر .

وكان ضابط أمن صهيوني قتل بسلاح السفارة المواطن الاردني محمد الجواودة (17 عاما) توفي أثناء محاولة إسعافه عقب الحادث، والدكتور بشار حمارنة وهو طبيب كان متواجدا لحظة الحادث في المبنى السكني التابع للسفارة والذي يملكه، وفي اعقاب الجريمة قامت السفيرة الاسرائيلية عنات شلاين بعمل تمثيلية حين أغلقت أبواب السفارة وتلاعبت بالتحقيق وخرجت على تلفزيون اسرائيل، وادعت انها وطاقم السفارة محاصرين وانهم في خطر وان لديها ضابط جريح يحتاج الى نقل عاجل لمشفى صهيوني، وبعد ان قامت بحماية القاتل بسيارة السفارة اتضح ان القاتل غير مصاب واستقبله نتانياهو بالاحضان وطلب منه الذهاب لمقابلة عشيقته ما استفز الاردنيين الى أبعد حدود.

وعودة الى تهديدات صهيونية انه ومن اجل اجبار الاردن على عودة السفيرة فان اسرائيل قامت بتجميد عقود التوقيع على مشاريع مائية وهددت بتجميد مشروع قناة وادي عربة التي تربط بين البحر الاحمر والبحر الميت، وان ذلك سيؤدي الى تعطيش الاردن وتجفيف اراضيه وعرقلة مشاريعه وحماسته تجاه هذا المشروع الذي بدأت المملكة بطرح مناقصاته للشركات.

علما ان  الصهيونية  هي التي نهبت مياه البحر الميت من خلال التلاعب بمياه نهر الاردن ومصب نهر اليرموك، ولولا ذلك لما كان هناك ازمة جفاف في البحر الميت أساسا.

يشار الى ان الجنرال في جيش الاحتلال بولي مردخاي كان زار العاصمة الاردنية سرا قبل اسبوعين في محاولة لاقناع المملكة باعادة فتح السفارة لكن زيارته باءت بالفشل.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: