?
 أمن الدولة ترفض مجدداً تكفيل 16 متهماً بقضية الدخان       القبض على 2472 متورطاً بقضايا مخدرات الشهر الماضي       السفارة الأوكرانية تدعو مواطنيها للتسجيل للانتخابات       وزراء الثقافة العرب يناقشون الأدوار الثقافية في ترسيخ الهوية العربية       البورصة الأردنية والكويتية تغلق على ارتفاع و مؤشر مسقط و الفلسطينية يغلقان على إنخفاض        الأحوال المدنية تمدد العمل بإصدار البطاقة الذكية       الشحاحدة يبحث مع نظيره السنغافوري عمق العلاقات بين البلدين      

الأردن يعلق آمالاً على حزمة مساعدات خليجية

*** أمن واستقرار الاردن سياسياً واقتصادياً هي استراتيجية سعودية

عمّان ــ مكه المكرمة ــ صوت المواطن ــ يترقب الاردنيون الساعات القليلة المقبلة بأمل وتفاؤل لما ستسفر عنه  اجتماعات "مكه" ، في الوقت الذي أكد سفير المملكة العربية السعودية في الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي أن اجتماع مكة سيخرج بمصلحة عامة وبفائدة تعود على الجميع.

وتوقع الامير في تصريحات له عبر قناة العربية أن الاجتماع سيركز على خلق وظائف طويلة الامد للاردنيين، سواء في الاردن او داخل الدول الثلاث، مشيراً إلى أن الاهم هو الاستثمار بالانسان الأردني لأنه هو رأس المال، مفضلاً الانتظار لحين انتهاء الاجتماع.

واضاف 'المهم أن تكون وظائف ذات استمرارية ولا تكون مؤقتة، وأن يكون دخلاً مستمراً للإقتصاد الأردني'، مؤكداً أن الاردن بها طاقات بشرية في عدة مجالات، قائلاً 'من الافضل أن تستغل هذه الطاقات في المنطقة لتنميتها'.

وتابع الامير 'لا شك أن السعودية تنظر الى الاردن كدولة شقيقة وعمق ومساند لها في جميع القضايا العربية والدولية، ومبادرة الملك سلمان والمملكة العربية السعودية دائما كانت قدوة، بمؤزارة الكويت والامارات والبحرين لدعم الاردن من الناحية الاقتصادية والسياسية والمعنوية'.

ومضى 'استقرار اي دولة عربية يهم السعودية، وهذه سياستها منذ قديم الزمان بسعيها إلى استقرار الدول العربية'، موضحاً ' الاردن لها خصوصية لأنها دولة حدودية مع السعودية، ولا تقبل اي دولة بالعالم ان تكون على حدودها دولة غير مستقرة، عدا عن العلاقة الاخوية التي تربط الاردني والسعودية'.

وشدد الامير على أن أمن واستقرار الاردن سياسياً واقتصادياً هي استراتيجية سعودية.

وعن الاستحقاقات المقبلة في المنطقة، قال الامير 'يجب أن نذكر التاريخ بأن العلاقات ليس على مستوى القيادات فقط بل على امتداد اجتماعي ايضاً، فالتنسيق مع الاردن والملك عبدالله، يجعل الاستحقاقات المقبلة في المنطقة والتي تقال في الدهاليز السياسية، مجهز لها سياسيا سعوديا واردنيا والتنسيق دائماً قائم'، مشيراً إلى أن الاستحقاقات المقبلة لن تكون مفاجئة لنا ولن تكون عكس ما نتمنى لهذه المنطقة.

واوضح الامير أن الاجتماع يضم 3 دول خليجية فقط لأن قطر لم تلتزم بدفع حصتها من المنحة الخليجية السابقة، حيث وصلت قيادات هذه الدول الثلاث إلى نتيجة بأنهم هم من سوف يقوم بهذا الدور، لذلك تم استبعاد دولة قطر.

قال مسؤولون، إن المملكة تعلق آمالاً على تعهد دول خليجية غنية بالنفط بقيادة السعودية، بتقديم حزمة مساعدات بمليارات الدولارات لمساعدته على مواجهة أزمة اقتصادية أثارت احتجاجات نادرة في الشوارع على خطط تقشفية.

ويأمل المسؤولون، أن يوافق اجتماع السعودية على حزمة كبيرة تُضاهي تمويلاً سابقاً بـ 5 مليارات دولار خصصته دول الخليج للأردن في ديسمبر(كانون الأول) 2011.

وارتبطت الأموال بمشاريع تنمية ساهمت في تحفيز اقتصاد البلاد المعتمد على المساعدات.

وقال مسؤول، إن وديعة لتعزيز الاحتياطيات القائمة البالغة 11.5 مليار دولار والآخذة في التراجع، سيكون لها تأثير كبير في تخفيف الضغوط على الميزانية التي تعاني عجزاً، وتخص نفقاتها في الأساس لتغطية رواتب العاملين بالقطاع العام.

وفي الماضي، كانت المعونة الأجنبية في بعض الأحيان تمول نحو نصف عجز الميزانية في البلاد.

وقال مسؤول آخر، إن تمويل السعودية، والكويت، والإمارات الطرق السريعة والمستشفيات والبنية التحتية المتقادمة، كان له تأثير غير مباشر في تخفيف الضغوط عن الأردن، بتقليص الحاجة إلى إنفاق رأسمالي كبير.

ونزل آلاف الأردنيين المتضررين من ارتفاع الأسعار إلى الشوارع الأسبوع الماضي احتجاجاً على سياسات الحكومة الاقتصادية التي يدعمها صندوق النقد الدولي.

ودفعت تلك الاحتجاجات النادرة السلمية الملك عبد الله إلى إقالة الحكومة، وتعيين رئيس وزراء جديد كان أول تعهد قطعه على نفسه، هو تجميد الزيادات الحادة في الضرائب.

ونقل بيان أعلنه القصر الملكي عن الملك عبد الله، قوله إن الرياض تقف إلى جانب الأردن في جميع الأحوال.

ويقول مسؤولون إن الأزمة الاقتصادية تفاقمت مع انتهاء المعونة الخليجية، وقلة الأموال الإضافية التي قدمها مانحون غربيون في السنوات القليلة الماضية للتكيف مع أعباء آلاف اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم المملكة.

وأضافوا أن الأزمة السورية تعني أيضاً عجز الأردن عن جذب فرص أعمال وتدفقات استثمارات أجنبية.

وأظهرت أرقام من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أن الدور الرئيسي الذي يلعبه الأردن في حماية الاستقرار الجيوسياسي بالشرق الأوسط، يجعله بالفعل أحد أكثر البلدان حصولاً على المعونة الأجنبية من حيث نصيب الفرد في العالم.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: