?
 لانية لرفع أسعار المياه و لا زيادة في الضريبة على البطاقات الخلوية       دعوة الشركات والمؤسسات الخاصة لتزويد الضريبة بالارقام الوطنية لاجل الدعم       مؤتمر صحفي في الضمان الاجتماعي الثلاثاء       ذو الشهداء يتسلمون التعويضات       جماعــة عمــان لحــوارات المستقبل تبحث مع مطران اللاتين خطة عملها حول القدس       إعلام الأزمات .... بقلم : ماهر ابو طير       ترامب والعالم القذر .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة      

"بيتكوين" الافتراضية تذهل المحللين بتداول صاروخي بالبورصة

واشنطن ــ صوت المواطن ـــ اجتازت عملة بيتكوين الافتراضية، أول اختبار لها في بورصة عالمية الأحد، ببلوغها سعر 15 ألف دولار للوحدة في اول تداول رسمي بها في سوق مالية عالمية.

وقرابة الساعة 23,20 ت غ، ارتفع سعر اول عملة افتراضية في العالم الى 15 الفا و940 دولارا للوحدة في عقد آجل يستحق في 17 كانون الثاني، بحسب بيانات شركة الاوراق المالية الاميركية "شيكاغو بورد اوبشنز اكستشينج".

وتتيح هذه الاداة المالية، المراهنة على تطور العملة الرقمية ومستقبلها، وهي اول فرصة رسمية تتاح امام المستثمرين المحترفين للاستثمار في عملة لطالما تجنبوا التعامل بها بسبب عدم وجود مصرف مركزي خلفها وافتقارها الى الشفافية.

وفي الدقائق العشرين الاولى لبدء التداولات تذبذب سعر البيتكوين بقوة اذ قفز الى 16 الفا و600 دولار قبل ان يعود الى الانخفاض.

وقال المسؤول عن العقود الآجلة في شركة ويدبوش سيكيوريتيز للتعاملات المالية، بوب فيتزيمونس، إن الدقائق العشرين الاولى لطرح البيتكوين سجلت 150 عملية، معتبرا هذا الرقم متواضعا.

واضاف ان سعر البتكوين ارتفع الى 15 الفا و200 دولار خلال تداولات ما قبل الجلسة والتي استمرت 45 دقيقة قبل افتتاح جلسة التداولات رسميا.

وارتفعت قيمة بيتكوين، 15 ضعفا منذ مطلع العام حين كانت تساوي ألف دولار، وهو ما يثير قلق السلطات المالية وذهول المحللين الماليين الذين لم يعتادوا على ارتفاع صاروخي بهذا القدر في سوق العملات والبورصة.

وتواصل العملة الجديدة كسر الرقم القياسي تلو الآخر، فقبل اقل من اسبوعين بلغ سعر الوحدة 11 ألف دولار، وفي منتصف تشرين الأول كان سعرها خمسة آلاف دولار، فيما لم تكن تتخطى بضعة سنتات عند إطلاقها في شباط 2009، ويساهم في صعود قيمة بيتكوين الاهتمام المتزايد بها في أسواق العملات الأميركية الكبرى. (بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: