?
 اجراء عملية ولادة بسيارة اسعاف الدفاع المدني في مشيرفة المفرق       احباط تهريب 6.200.000 حبة مخدرة والقاء القبض على المتورط الرئيسي .. صور       حالة الطقس حتى الخميس: كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة والحرارة في عمان 11ـ 5 وفي العقبة 22 ــ 15 درجة مئوية       استمرار حملات الشتاء التي تنظمها جامعة عمان الأهلية       افتتاح حاضنة Estarta and Cisco للتدريب والتوظيف بكلية تقنية المعلومات في جامعة عمان الأهلية        طرد رجل آلي من سوبرماركت.. والسبب؟       امرأة تلد طفلاً بعد 10 أيام من وفاتها      
 الملك والملكة يغادران أرض الوطن للمشاركة بالمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس      

وزير الخارجية ونظيره التركي يؤكدان استمرار التنسيق للحد من تداعيات القرار الأميركي

عمّان ــ صوت المواطن ـــ أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الاربعاء استمرار التنسيق والتشاور حول سبل الحد من التداعيات السلبية لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما اتفق الوزيران خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع أوغلو على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 هو أساس تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووضع الصفدي وزير الخارجية التركي بصورة مخرجات اجتماع الوفد الوزاري العربي الذي استضافته المملكة السبت الماضي بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية تنفيذا لقرار مجلس وزراء جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ الشهر الماضي لمناقشة سبل التصدي للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واتفق الوزيران أيضا على تنسيق الجهود لحث دول العالم على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967.

وبحث الصفدي ونظيره التركي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للقمة الاسلامية القضايا الاقليمية اضافة إلى العلاقات الثنائية.

وأشاد الوزيران بالتطور المستمر الدي تشهده علاقات البلدين الشقيقين في جميع المجالات تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأشارا إلى النتائج الهامة للقاء القمة بين جلالته وفخامة الرئيس التركي في أنقرة الشهر الماضي والزخم الدي وفرته هذه النتائج لزيادة التعاون والتنسيق.(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: