?
 الدفاع المدني ثمرة من ثمار عهد الإستقلال الزاهر بدعم هاشمي موصول .... بقلم اللواء: مصطفى عبد ربه البزايعه       في عيد استقلال الاردن .... بقلم : الشيخ فيصل الحمود الصباح       ماذا مَنَحَنا الاستقلال .... بقلم : د. نضال القطامين       الأستقلال .. والدور العروبي للأردن .... بقلم : د. طلال طلب الشرفات       الملك يعرب عن فخره وأعتزازه بجنود وضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية..فيديو       ت       ت      
 جمعية خيرية مرخصة تعمل في مأدبا تدعو الراغبين لتأمين إفطار رمضاني لـ ٣٠٠ يتيم ..الاتصال بالسيدة سناء الدعامسة ت ٠٧٧٥٦١٦١٥٢      

رئيس مجلس الاعيان يثمن مواقف الملك الصلبة في الدفاع عن حقوق الاردنيين

عمّان ــ صوت المواطن ــ ثمن رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، المواقف الصلبة لجلالة الملك عبدالله الثاني ، في الدفاع عن حقوق الاردنيين ، ورفض المساومة عليها ، وعلى ثوابتنا الوطنية ، وحرص جلالته الدائم ، على الدم الاردني الغالي .

وقال ان هذه المواقف الكبيرة لجلالته ، هي التي دفعت الحكومة الاسرائيلية ، واجبرتها على تقديم الاعتذار والاسف الرسمي ، والادانة ، لحادثتي السفارة ، واستشهاد القاضي زعيتر ، وتعويض اهالي الضحايا ، والاستجابة للطلب الاردني بفتح تحقيق بالحادثتين .

وبين رئيس مجلس الاعيان ، ان الاردن بقيادته الحكيمة الشجاعة ، لم يتهاون يوما تجاه حقوق مواطنيه وقضاياه العادلة ، وقضايا امته العربية ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، والدفاع عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، رغم الضغوطات ، فمواقفنا الوطنية والعروبية ، لم تكن يوما لحظة عابرة ، انها نهج هاشمي ثابت ، وهذا ما اكده جلالة اليوم ايضا ، لنائب الرئيس الامريكي ، بان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية ، وان الاردن يرفض تغير الوضع القائم بالقدس ، تاكيد جلالته بان يترك امر القدس لمفاوضات الحل النهائي ، الذي يجب ان يقوم على اساس حل الدولتين ، وقرارات الشرعية الدولية .

وقال الفايز ان الاعتذار الرسمي الاسرائيلي ، ورضوخ اسرائيل ، للمطالب الاردنية العادلة ،يعد انتصارا كبيرا للاردن ، وللعدالة الانسانية ، التي تنتهكها اسرائيل يوميا بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، الا من كبريائه وعزته ، ودفاعه المستميت عن حقوقه المشروعة .

ودعا الفايز الشعب الاردني بمختلف قوه السياسية والوطنية والاجتماعية ، الى الوقف خلف قيادتنا الهاشمية ، وتعزيز تماسكنا الوطني ، ونسيجنا الاجتماعي ، في ظل هذه الظروف الصعبة التي تواجهنا ، بسبب ازمات وصراعات المنطقة .(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: