?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

طابور خامس يبث سمومه فاحذروه

عمّان ــ صوت المواطن ــ في خضمّ الاوضاع الامنية والسياسية التي تمر بها المملكة ما بين عمليات سطو هنا وهناك ، وما بين اعتراضات على قرارات الحكومة الاخيرة ، يبدو ان طابورا خامسا قد وجد ضالته في هذه الظروف والاجواء وبدأ يتصيد و يبث الاشاعات هنا وهناك في محاولة لزعزعة الامن و تحريك الشارع و تأزيمه.

فيديوهات و اخبار ملفقة وغير صحيحة و منها ما هو قديم واخر لا يمتّ للاردن بصلة ، بدأ بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليتم تداولها بين المواطنين واثارة الخوف و زعزعة الامن والاساءة للدولة والنظام ، يدعو الشارع من خلالها للسخط والنزول مجددا .

تلك الاخبار والفيديوهات بدأت تظهر بعدما وجد بعض من يدّعي انهم منظمي الحراك في الشارع انفسهم بعيدا عن المشهد وفشلوا بكسب اي امتيازات لهم ، وفي تحريك الشارع ودفعه للنزول عبر مسيرات غير منظمة و غوغائية تنعكس سلبا على المواطن وتسيء للوطن في ان معا ، ولا تصب نتائجها الا لصالحهم بركوب الموجة كما اعتاد الشعب عليهم .

على المواطن الاردني ان يتحقق من كل ما يصله عبر وسائط التواصل الاجتماعي قبل نشرها او اعادة النشر ، وان يعي تماما المغزى من اعادة بث تلك المواد القديمة احيانا وغير الصحيحة احيانا اخرى ، و لماذا بدأ تداولها مؤخرا ؟

الحراكات الوطنية والحزبية المنظمة والمعروف اجندتها و توجهاتها مكفول لها حرية الراي والتعبير وتعلم تماما كيف تقوم باي نشاط لها للتعبير عن الرأي ضمن القانون ، لكن يبدو ان هناك من يحاول دسّ السم بالدسم والاصطياد بالماء العكر ، فهؤلاء يجب الحذر منهم ، و التصدي لهم بوعي المواطن اولا و تفويت فرص زعزعة الاستقرار وبث الفتن ، ومن خلال تدخل الجهات المختصة و ملاحقة اولئك و ايقاف بث سمومهم.

الاردن يمر بمرحلة دقيقة و حساسة جدا على كافة الصعد المحلية والاقتصادية ، ناهيك عن انعكاسات الجوار والاقليم الملتهب وما يتبع ذلك من خلايا ارهابية نائمة تسعى لاي فرصة لتنفيذ اجنداتها المعادية والسوداء .

رصّ الصفوف والحفاظ على الوطن وعدم الانجرار للاشاعات والفتن هو المطلب هذه الايام للوقوف بوجه كافة التحديات والصمود امامها ، ودعم القيادة الحكيمة والاجهزة الامنية والجيش العربي للاستمرار بصد و رد كل من تسول له نفسه المساس او العبث بامن واستقرار هذا الوطن.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: