?
 ما العمل؟ .... بقلم : جمانة غنيمات       المعارضة والنظام يقتلان معاً .... بقلم : ماهر ابو طير       مؤشرات لا تحفز النمو .... بقلم : خالد الزبيدي       يا نار كوني بردا وسلاما .... بقلم : محمد أبو رمان       الحكومة تكسب الثقة والنواب يخسرونها .... بقلم : د. موسى شتيوي       دور المسيحيين العرب بالتصدي للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل .... بقلم : د.جورج طريف        تأشيرة أمريكية لخمس سنوات لعضو إخواني!      
 "صوت المواطن" يحييكم ويبدأ ارسالها لهذا اليوم الخميس 6 جمادى الثانية 1439 هجرية الموافق 22 شباط 2018 ميلادية      

وزير الداخلية يلتقي مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين

عمّان ــ صوت المواطن ــ التقى وزير الداخلية غالب الزعبي، في مكتبه الاحد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو غراندي والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء، بحث السبل اللازمة لمساعدة الاردن على تحمل اعباء موجات اللجوء الموجودة على اراضيه من مختلف الجنسيات وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واكد الوزير، ان الاردن يقدر ويجل الدور الانساني والاخلاقي الذي تقوم به مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وسعيها المستمر لمساعدة الدول التي تحتضن اللاجئين.

واضاف، ان الاردن ومنذ نشأته كان مقصدا لكل راغب بالأمن والطمأنينة، وشهدت ارضه موجات لجوء متعاقبة تحملها بكل تبعاتها الاقتصادية والاجتماعية والامنية، انطلاقا من مبادئنا وقيمنا العربية التي اكدها الهاشميون دوما من خلال الوقوف مع كافة الاخوة العرب.

وشدد الزعبي، على ضرورة رفع الدعم الدولي للأردن ليصل الى مستويات تعادل الكلفة الحقيقية لاستضافة اللاجئين نظرا لصعوبة الاوضاع الاقتصادية في المملكة والضغوطات التي تتعرض لها في شتى المجالات، مؤكدا ان استمرار الاردن بتأدية هذا الدور يرتبط بشكل وثيق بمستوى الدعم المقدم له ومساعدته على التعاطي مع اثار الازمة بشكل ايجابي على مختلف الصعد الاقتصادية والسياسية والامنية.

وقال المسؤول الاممي، إن زيارته للأردن التي تستمر ثلاثة ايام، تهدف الى تسليط الضوء على الدور الذي يقوم به الاردن تجاه اللاجئين واحتضانه مئات الالاف منهم، وتوجيه الدعم العالمي للمملكة بشكل اكبر واكثر فعالية حتى يتسنى له الاستمرار في تأدية رسالته الانسانية وتخفيف حجم الضغوطات التي تتعرض لها قطاعاته الخدمية والحيوية وموارده الاقتصادية المحدودة، لافتا الى ان الازمة السورية شكلت منعطفا في موضوع اللجوء نظرا لحجم وعدد اللاجئين، ما زاد من اعباء الاردن ذات الامكانيات المحدودة. (بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: