?
 الأردن وتغيير الهوية السياسية .... بقلم : سميح المعايطه        الفساد.. شبكاته وحماياته وأعوانه .... بقلم : ماهر ابو طير       من يملأ الفراغ؟ .... بقلم : بلال حسن التل        «مطيع».. وإغلاق «الحنفية» .... بقلم : عوني الداوود       عن جلب مطيع.. هيبة الدولة واستعادة الثقة .... بقلم : صدام الخوالده        الأردن ونهاية عام 2018 عدة أسباب تدعو للتفاؤل .... بقلم : رندا حتاملة       رئيس قسم البصريات بـ "عمان الاهلية " يلقي محاضرات لإختصاصين بالسودان      

الملك يحضر اختتام فعاليات التمرين العسكري درع الخليج المشترك 1

المنطقة الشرقية /السعودية ــ صوت المواطن ــ حضر جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وعدد من قادة ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة، اختتام فعاليات التمرين العسكري "درع الخليج المشترك 1"، الذي جرى الاثنين في ميدان صامت في المنطقة الشرقية.

وتضمنت فعاليات الاختتام عرضا عسكريا لقوات الدول المشاركة في تمرين "درع الخليج المشترك 1"، بدأت بسيناريو يجسد معركة محتملة تتضمن هجوم معادي والتصدي له من قبل الطائرات الحربية المقاتلة، ومروحيات هجومية مختلفة والتحركات الآلية العسكرية وسط سحب دخان متصاعدة من ضربات جوية ورمايات من رشاشات ثقيلة من البر عبر مدرعات ودبابات، وبعد أن قامت القوات المعادية باحتلال قرية، تم التعامل معها من خلال عمليات الاقتحام الجوية بواسطة القوات الخاصة بالمناطق المبنية وتطهيرها .

كما عرض التمرين سيناريو محتمل لهجوم بحري وقرصنة إلكترونية، والتي يتم مجابهتها عبر قوات المشاة البحرية والزوارق وعمليات الإنزال البحري والدفاع الساحلي تزامناً مع تقدم قوات من المشاة لمطاردة الأهداف نفسها.

وانتهى التمرين بإنزال مظلي للقوات الخاصة متزامنا مع الطابور العسكري بدخول أعلام الدول المشاركة في التمرين واستعراض المشاركين من إمام المنصة بنظام المسير العادي والخطوة السريعة للقوات الخاصة، تلاه استعراض لأحدث الآليات التي أظهرت قدرات فائقة التسليح لمختلف القوات البرية والجوية والبحرية، وبدأ بعد ذلك العرض الجوي للطائرات الحربية بمختلف أنواعها.

 


وتضمن العرض العسكري وحدات من القوات الخاصة، والآليات العسكرية وأنظمة الصواريخ ذات التقنية المتقدمة .

فيما قدمت أسراب طائرات القوات المشاركة عرضاً جوياً تضمن تشكيلات منوعة ،استخدمت فيها الطائرات الهجومية والأخرى المتعددة المهام ،أظهرت في مجملها مهارة وكفاءة الطيارين المشاركين .

وشكلت الطائرات في سماء الميدان درعا يمثل الدول المشاركة في فعاليات التمرين .

كما شهد العرض استعراض العديد من الطائرات الحديثة ومهامها ومنها طائرة (إم أر تي تي) التي لها القدرة على تزويد الطائرات جوًا بالوقود في كل الارتفاعات, وطائرة الإنذار المبكر (إيواكس) وهي منظومة السيطرة المحمولة جوًا لمراقبة الأجواء على مدار الساعة حيث تستخدم للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء وطائرة (ار جيه) للمراقبة والاستطلاع الألكتروني.

وشارك في العرض طائرة (كي3 ) التي تعد محطة وقود عائمة في السماء حيث تساعد الطائرات للبقاء في الجو مدة أطول لتحقيق أهدافها في أراضي العدو, وطائرة النقل (سي – 130 ) التي تقوم بإسقاط المساعدات وهي أحد مهامها كما تستخدم للشحن والدعم الجوي بسرعة ومرونة.

 


و قُدمت تشكيلة من الطائرات العمودية يتقدمها ثلاث طائرات من (الأباتشي) التي تعد من المروحيات عالية التسليح وذات ردود الفعل السريعة التي تستطيع أن تهاجم من مسافات متعددة من عمق المعركة و تستخدم بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

وشاركت طائرات (كوغر) التي تستخدم لعمليات البحث والمساعدة وبإمكانيتها العالية تستطيع إنقاذ الأطقم الجوية أوالأرضية من الأراضي المعادية

وعرضت طائرات (سوبر بوما) بنوعيها التي تقوم بالعمليات القتالية ضد الأهداف البحرية وإسناد قوات الدول المشاركة في عملياتها القتالية في عرض البحر وتمرير المعلومات إلى مراكز السيطرة في الأساطيل, كما تم استعراض لتشكيل من طائرات بلاك هوك التي تقوم بنقل الأفراد داخل منطقة العمليات.

و عرضت مناورة جوية حية واشتباك مباشر بين طائرة (تايفون) وطائرة (اف 15 اس).

بعد ذلك قامت جميع الطائرات المقاتلة المشاركة بالمرور أمام المنصة لأداء التحية وإعلان نهاية العرض الجوي وتمرين " درع الخليج المشترك 1 " .

وحضر اختتام التمرين بمعية جلالة الملك، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته منار الدباس.

يشار إلى أن تمرين"درع الخليج المشترك 1" جرى على مدى شهر في المنطقة الشرقية في السعودية، بمشاركة وحدات من القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وقوات عسكرية من 24 دولة شقيقة وصديقة.

ويهدف التمرين إلى رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك، كما يعكس حجم الاستعدادات والإمكانات التي تتمتع بها جيوش الدول المشاركة.

كما يهدف إلى التدريب على عمليات التخطيط العملياتي والاستراتيجي المشترك، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات بين مختلف الجيوش المشاركة، وتنفيذ العمليات العسكرية التقليدية وغير التقليدية لمواجهة الإرهاب والتطرف.

ويعد هذ التمرين من أكبر التمارين العسكرية في المنطقة من حيث أعداد المشاركين والتجهيزات العسكرية الحديثة المستخدمة وتوظيف القدرات القتالية، وفقا لأحدث الخبرات والتكتيكات العسكرية.

وحرصت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي على المشاركة في تمرين "درع الخليج المشترك 1"، كونه يسهم في رفع جاهزية وحداتها وتشكيلاتها بهدف الاستفادة من خبرات وتجارب الجيوش المشاركة، ويعكس أعلى درجات التأهب، مثلما يشتمل على استخدام أحدث الآليات التي تظهر قدرة فائقة التسليح لمختلف القوات البرية والجوية والبحرية، ضمن سلسلة التمارين المشتركة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: